• تساءل المرجع السيد محمد حسين فضل الله، عمّا إذا كان بعض الزعماء العرب قد فقدوا حتى حساسية الحفاظ على عروشهم، وباتوا يستسهلون الانخراط المباشر في المشروع الأميركي، ويتعاملون بخفّة مع استدعاءات وزيرة الخارجية الأميركية لهم. وأبدى استغرابه لصمت الكثيرين حيال ما يتعرّض له رسول الإسلام وحيال حرب الإبادة ضد الإسلام التي تقودها الإدارة الأميركية بالتحالف مع الصهيونية العالمية في مقابل استنفار كل الطاقات في مواجهة هذا المذهب أو ذاك والانخراط في لعبة الفتن الداخلية.


  • رد "حزب الله" على قرار الادارة الاميركية حظر التعامل مع مؤسسة "جهاد البناء" معتبراً ان واشنطن "تواصل تصنيف عدد من المنظمات السياسية وحركات المقاومة وفقاً لبرنامجها السياسي المعادي وكان آخرها وضع مؤسسة جهاد البناء الإنمائية على لوائح الإرهاب بذنب واضح وصريح وهو قيام المؤسسة بأعمال البناء والإعمار للمناطق التي دمرها العدوان الوحشي الصهيوني في الصيف الماضي والذي حصل بدعم أميركي صريح سياسي وعسكري ومادي". ودان بيان للحزب "الموقف الأميركي الجديد ونعتبره عدواناً جديداً على لبنان وشعبه وعلى المدنيين الذين طاولتهم آلة الحرب الأميركية والإسرائيلية واستمراراً للحرب ضدهم، كما نعتبره وساماً على صدر المؤسسة التي تلعب دوراً حيوياً وشريفاً في لملمة آثار العدوان ودعم صمود الشعب اللبناني".

  • رأى الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ فيصل مولوي أن «الدعوة إلى عصيان مدني عودة إلى مسلسل التصعيد الذي يهدد استقرار البلد ووحدته»، لافتاً إلى «أن المطالب في لبنان مهما كان نوعها تدخل فوراً ضمن الإطار الطائفي أو المذهبي، وتساهم في تحويل الاحتقان إلى عامل تفجير». وأكد لدى استقباله وفداً من تجمع العلماء المسلمين برئاسة القاضي الشيخ أحمد الزين «حرص الجماعة على مقاومة كل أنواع الفتن، وخصوصا الفتنة المذهبية»، متمنياً «وصول المساعي إلى حل توافقي ينهي الاحتقان القائم».

  • رأى النائب اسماعيل سكرية أن كل ما يحكى عن تسويات وبشائر وحزازير «يبقى تحت رحمة القنص السياسي الأميركي الذي تمارسه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، بدءاً باتفاق مكة الفلسطيني، مروراً بالعراق، وصولاً الى لبنان»، لافتاً الى أن لقاء رايس برؤساء مخابرات من سمّتهم دول الاعتدال العربي يشكّل «الترجمة الفعلية للأسلوب الأميركي في ممارسة الديموقراطية في المنطقة، والمطبخ الفعلي لممارسة القنص ضد كل من يخرج عن طاعتها». وأكّد سكرية، في تصريح أدلى به، أنه «لا قيمة لشعارات الحرية والاستقلال، في ظل استمرار الارتباط السياسي المحكم بين رافعيها والتوجهات الأميركية، بحجة فصل لبنان عن صراع المنطقة».

  • أشار النائب بيار دكاش الى أن الانقسام «المريع» الحاصل على الساحة «أوصل لبنان الى الخط الأحمر»، داعياً الى ضرورة «الوصول الى حل توافقي، باعتبار لبنان وطن التوافق بين مختلف الأفرقاء». وبعد لقائه البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، لفت دكاش الى وجود مسعى يبذله رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي «يؤدي دور الوسيط، من أجل حلحلة الأمور»، مضيفاً: «كفى، الشعب اللبناني لا يستحق إلا الخير، وهو لم يعد يحتمل أكثر، في أي موقع كان وإلى أي فريق انتمى».
    (وطنية)