صدر عن المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء بيان جاء فيه: «تداولت وسائل الإعلام اللبنانية كلاماً منسوباً إلى الصحافي الأميركي سيمور هيرش، استناداً إلى مصادر استخبارية وسياسية غربية نشره في مجلة نيويوركر، وأدلى به الى صحف لبنانية، ومفاده أن بعض التنظيمات في الشمال او الجنوب قد تلقت مساعدات من «أطراف عرّفوا عن أنفسهم بأنهم ممثلون للحكومة اللبنانية او من قوى أمنية داخلية ...الخ».

وقال البيان «إن هذا الكلام يتناقض تناقضاً كاملاً مع سياسة الحكومة اللبنانية وتوجهاتها وممارساتها، التي تعمل بكل قوة على تعزيز إمكانات ودور القوى الأمنية الشرعية اللبنانية وإقدارها على أن تقوم بدورها في عودة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وهي في ضوء ذلك تناهض وعلى كل المستويات أي مظهر من مظاهر القوى أو الجمعيات المتطرفة التي تتوسل العنف بكل أشكاله، وكذلك هي تناهض كل المظاهر والممارسات الخارجة عن الشرعية. ولذلك، فإن ما تردد في هذا المجال على لسان الصحافي الأميركي أمر مستغرب وعار من الصحة جملة وتفصيلاً».