هجوم أم لا هجوم على إيران؟

قلل دبلوماسي أوروبي بارز في بيروت من أهمية التجاذب الأميركي حيال توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى إيران لاستهداف منشآتها النووية أو إرسال إنذار بليغ بذلك. فأوضح الدبلوماسي الأوروبي أن توجيه انتقادات قاسية الى إيران نظراً الى مسؤوليتها عن تزويد ميليشيات عراقية موالية لها متفجرات يُعتقد أنها مصنوعة في إيران، لا يعني توقع هجوم عسكري أميركي عليها.
وعزز حجته هذه بأن لا إعداد لهجوم كهذا مقارنة بالوضع الذي سبق احتلال الجيش الاميركي العراق، عندما مهّد للحملة العسكرية عام 2002 ثم في مطلع عام 2003 للهجوم بحملات اعلامية وخطط عسكرية سُرّب بعضها وكتم بعضها الآخر، بغية إعداد الرأي العام الأميركي والعالمي لذلك.
ويضيف الدبلوماسي الأوروبي: «في غياب الاستفزاز لا هجوم أميركياً على إيران، أو على إيرانيين خارج العراق».

قائد الجيش يدعم كل مسعى للتهدئة
كشف أحد اعضاء الأمانة العامة في منبر الوحدة الوطنية ــــــ القوة الثالثة، أن قائد الجيش العماد ميشال سليمان ابلغ اعضاءها ارتياحه الى الحركة التي تقوم بها وفود منها تجاه القيادات السياسية والحزبية لإطلاق الدعوة الى التفاهم والمصالحة الوطنية والابتعاد عن استخدام السلاح، ومنع تكرار ما حصل في 23 و25 كانون الثاني الماضي، وتجنيب البلاد خضّات هي في غنى عنها.
وأكد العماد سليمان أن الجيش يقوم بالمهام الملقاة على عاتقه لتجنيب البلاد اوضاعاً غير مستقرة، منوهاً بدور الهيئات الوطنية الداعية الى تجنب الفتنة وتعزيز منطق الحوار بين اللبنانيين.

شرط السفير قبل العملية
علمت «الأخبار» أن سفير دولة كبرى خضع لعملية جراحية في قرنيّة العين أجريت له في أحد مستشفيات منطقة جبل لبنان، لكنه اشترط حضور نائب وطبيب في كتلة «المستقبل» النيابية قبل خضوعه للبنج.

نوقّع لكن بمفعول رجعي
تلقّى وفد من منبر الوحدة الوطنية يجول على القيادات السياسية لجمع التواقيع على الوثيقة التي وقعها رؤساء الحكومات السابقون من احد القياديين الحزبيين طلباً لإفساح المجال لمن يرغب في التوقيع على الوثيقة «بمفعول رجعي».
ورحب الوفد بالفكرة ولو اضطّر المنبر الى وضع لائحة خاصة بهذه الفئة من اللبنانيين.