جدّد «تكتل التغيير والإصلاح» تأكيده أولوية الحلول اللبنانية «المنطلق والقاعدة الأساس لكل تسوية أو وفاق وطني، بحيث تأتي المساعي والمبادرات العربية داعمة لها، بما يزيدها تحصيناً ومنعة في وجه محاولات العرقلة والتخريب»، متسائلاً: «أيهما أكثر كلفة، التحرك لإنتاج حل أم الانتظار حتى بلوغ الفراغ الدستوري؟».