دويّ انفجارات جديدة في جزين


جزين ـ طوني كرم
بعد أن كثرت الأقاويل عن التفجيرات التي يسمع دويّها في جزين والتي خلقت بلبلة رجّحت أن تكون أسبابها من ألغام، من مخلّفات الاحتلال الإسرائيلي بعدما وقعت ضحيّتها حيوانات برية؛ تجدد سماع دويّ هذه الانفجارات ظهر السبت الماضي، إنما بصوت أخف وطأة. وتتحدث مصادر عن احتمالين لهذه التفجيرات بعد أن رصد مصدر التفجير وهو في منطقة جبلية غير مأهولة بين جزين والشوف. الاحتمال الأول: أن تكون في تلة «باطون»، ويعتقد أن مجموعة من المنقّبين عن الآثار يقومون بالحفر والتفجير والتنقيب؛ وهذا برسم المديرية العامة للآثار. الاحتمال الثاني: أن تكون في تلة خلف كروم الأرز، حيث توجد كسارات يعمل أصحابها ليلاً، ويقومون بتفجير الصخور للإسراع بالحصول على البحص، وهذه برسم وزارة البيئة.

متفجرة المصيطبة “لأسباب شخصية"

تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد في متفجرة ألقيت في حي اللجا في منطقة المصيطبة تحت سيارة احد المواطنين فجر أمس، قرب فرن ميلانو. وتبين أن الانفجار ناتج عن عبوة صغيرة قدرت بحوالى 40 غرام من مادة TNT. وذكرت المعلومات ان خلفيات وضع المتفجرة قد تعود “لاسباب شخصية”.