strong>«لـــم يُبحـــث معـــي أيّ شـــيء للقـــاء جعجـــع ويمكـــن أن يكـــون أمنيـــة عنـــده»


لخّص النائب ميشال عون موقفه من الرئاسة بجملة واحدة هي «نحن لا نقول: نحن أو لا أحد، بل: الحل مع أي أحد».
بشّر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، بوجود «بوادر إيجابية لغاية الآن للوصول إلى التفاهم» حول الاستحقاق الرئاسي، لكنه لفت إلى عدم تحقيق التفاهم نفسه، ما «يضع جلسة (مجلس النواب) الإثنين في موقع الشك من الانعقاد أو عدمه»، رابطاً الأمر بحركة الموفدين الدوليين المقبلة والقمة الأميركية الفرنسية «لنرى آخر المواقف».
وإثر ترؤسه اجتماعاً للتكتل «خلافاً للعادة، لأننا أصبحنا في الأيام الأخيرة قبل موعد الجلسة (النيابية) الثانية، رأى أن «لا شيء يمنع النواب من احترام التمثيل الشعبي في خيار الرئيس»، وأضاف: «عندما يفرز الشعب قياداته، لا يمكن لأحد أن يفرض عليه قيادة أخرى»، مشدّداً على وجوب التعاطي مع هذه القيادة في أمور «التفاهم والتعيين». وقال: «أما بالنسبة لبعض المراجع التي لها رأي توصية علينا، فنحن نحب أن نسمع وأن نأخذ بحكمتهم وآرائهم، ولكننا لا نقبل أن يأخذ أحد دورنا لأن الوكالة التي أعطيت لنا في ولاية المجلس هي من عام 2005 وحتى عام 2009».
وأردف: «كل من يتعاطى في موضوع رئاسة الجمهورية، أكان خارجياً أم داخلياً، يجب أن يعود إلينا لتحديد المرشح للرئاسة لأننا المعنيون الأُول في تسمية الرئيس، وغيرنا أيضاً معنيّ، لأن هناك مشاكل معينة: قرارات دولية ضاغطة، كل يوم نرى الطائرات الإسرائيلية فوق لبنان، وهناك مشاكل الحدود وسلاح حزب الله والقرار 1701... وكل ذلك يلزمه حل».
ورأى أنّ أيّ رئيس لا يأتي «بتوافق يحمل على الأقل خريطة حل متفاهم عليها بالحد الأدنى»، يصبح «رئيساً تصادمياً لأن الحلول عندها ستفرض فرضًاً»، مشدداً على أن «تعيين رئيس للجمهورية» يكون بعد «الأخذ في الاعتبار الصفة التمثيلية، وحل المشاكل التي تعقّّد الحل السياسي». وختم ملخّصاً موقفه: «من يأتي بخريطة حل مقبولة من الأطراف، أهلاً وسهلاً به، نحن لا نقول: نحن أو لا أحد، بل نقول: الحل مع أي أحد».
ورداً على سؤال، قال: «إذا لم يملك أحد الحل فأنا الأفضل، عندي الإرادة والقدرة حتى يكون الحل معي». وتحدث عن حصول تقارب نتيجة الحوارات واللقاءات، مضيفاً «لكن الآن نريد القرار».
وعن التحضيرات للقاء مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، قال: «حتى الآن لم يبحث معي أي شيء، يمكن أن تكون أمنية عنده أن يحدث لقاء».
وبعدما رأى أن عدم احترام «الصفة التمثيلية في الشارع المسيحي وخريطة الحل»، يعني «أنهم يخططون لنسف أحد ما»، سأل: «هل هناك بلد في العالم يقول عن نفسه إنه ديموقراطي ولا يتولى المسؤولية فيه الشخص الذي انتخبه الناس؟ كيف يسمحون لأنفسهم أن يخلقوا تقاليد ويطرحوا للرئاسة من خسر في الانتخابات النيابية؟».
ورداً على سؤال، قال: «قبل أن تسألوني رأيي في المناورات التي أجراها حزب الله، كنت أود أن أسمع تعليقاً على المناورات التي قامت بها إسرائيل على الحدود واستمرار تحليق طائراتها في أجوائنا في شكل مكثف منذ أسبوع... ومن ثم أعطي رأيي في مناورة الحزب».
وأعلن أن أعضاء كتلته سيشاركون في جلسة الاثنين «إذا كان هناك توافق، أما إذا لم يتم التوافق، فلن يكون هناك نصاب». وقال إن اللقاءات مع النائب سعد الحريري والرئيس أمين الجميل «ممكنة في أي لحظة، عندما تكون هناك حاجة للقاء أو توضيح للمواقف». ووضع لقاءه وقائد الجيش العماد ميشال سليمان في إطار «اللقاء بين قائدين للجيش سابق وحالي».
(الأخبار)