«بورصة» التفرّغ في «اللبنانيّة»


لم يتسلّم، أمس، وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني ملف المتفرّغين الجدد من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور زهير شكر، فيما رجّحت أوساط الأساتذة أن يتسلّمه اليوم، حيث يلتقي وإياه في وضع الحجر الأساس للمجمع الجامعي في الشمال. لكن ما رشح عن الاجتماعات المتواصلة في رئاسة الجامعة هو زيادة عدد المتفرغين ليصل إلى 460 أستاذاً، لتحقيق التوازن الطائفي.
في المقابل، يلف الغموض والالتباس القضية على الأقل بالنسبة إلى أعضاء الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة الذين لم يُدعوا للاطّلاع على اللوائح قبل رفعها، ولم يعلموا ما إذا تم تصحيح الشوائب والأخطاء التي تحدثوا فيها. ويبدو أنّ التنسيق مع الهيئة يتم عبر رئيسها الدكتور سليم زرازير الذي أثنى على الجهود التي تقوم بها اللجنة العلمية ورئاسة الجامعة لإنجاز الملف، مؤكداً أنّ الملف حيوي للجامعة، وبالتالي هناك ضرورة لتفريغ كل الأساتذة المستوفين الشروط الأكاديمية. لكنّ زرازير يتحدث عن رأي قانوني يقول إنّ طرح الدفعات الثلاث في قرار واحد هو أمر غير قانوني، متعهداً بمتابعة ملفات الأساتذة الذين لم يحالفهم الحظ بالتفريغ في المرحلة الأولى. أما الأساتذة فيجدّدون السؤال عن مصير الباقين في غياب الآلية الواضحة. ونفت مصادر تيار المستقبل أنّها تتدخل في الملف، متحدثة عن توازن مشروط بتغليب المعيار الأكاديمي.
من جهة ثانية، يستبعد بعض الأساتذة إنجاز الملف، فيما لم يعلّق الوزير قباني ما إذا كان سيطرح الموضوع على جلسة مجلس الوزراء يوم غد السبت من خارج جدول الأعمال، وخصوصاً أنّه لم يتسلم الملف حتى الآن، وعندما يتسلمه «لكل حادث حديث».

قباني: لإعادة النظر في الفلسفة التعليمية

طالب وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني، بإعادة النظر في الفلسفة التعليمية في العالم العربي، في ظلّّ موجة العولمة، وجعل أهدافها وغاياتها متصلة بالتنمية الشاملة لكل قطاعات الإنتاج. كذلك أكّد قباني أهمية المحافظة على التراث الفكري والثقافي وتناغمه مع التقدم العلمي المعاصر. موقف قباني جاء خلال اختتام المؤتمر الحادي عشر للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي في العالم العربي في دبي، بعنوان «عولمة التعليم العالي: الهوية العربية وحتمية التطور». وذكّر قباني بالتحديات العديدة التي تواجه التعليم في العالم العربي، لجهة تدفّق المعلومات وضرورة تنظيمها وإعادة إنتاجها.

الشراكة الأوروبية في AUST

حاضرت سفيرة بريطانيا في لبنان فرنسيس غاي في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) ـــــ فرع زحلة عن اتفاقية الشراكة الأورو ـــــ متوسطية: فرص وتحديات. وتندرج المحاضرة ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها الجامعة للمساهمة في التبادل الثقافي والحوار الحضاري البنّاء الهادف إلى تحسين فرص الاستفادة من الإنجازات العلمية والثقافية والإنسانية.
وتناولت غاي «فرص التطور والنمو التي تتيحها اتفاقية الشراكة على كل الصعد الإنسانية، والاقتصادية، والاجتماعية، وركزت على قطاع التربية والتعليم العالي، بما في ذلك إمكان تطوير برامج التعاون والتبادل بين المؤسسات اللبنانية وتلك التابعة لدول الاتحاد الأوروبي».
(الأخبار، وطنية)