• حذّر المرجع السيد محمد حسين فضل الله الدول العربية والإسلامية وخصوصاً الخليجية من أن «مسألة القدس التي يراد لمؤتمر الخريف تهويدها وسحقها بتوقيع عربي وإسلامي ليست من المسائل القابلة للتأويل، بل هي من الأمور التي ستحدث هزات ارتدادية داخل هذه البلدان». ولفت إلى «إن مؤتمر أنابوليس سيعقد في أجواء توحي بالحرب والضغط على سوريا وإيران»، منبهاً العرب إلى أن «ساعة الحقيقة أزفت وهامش المناورة بات ضيّقاً أمامهم».


• أكّد رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في احتفال تأبيني في بلدة ميفدون، أن «المحادثات باتت الآن أكثر جدية في مسار الوصول إلى توافق على رئاسة الجمهورية، وأن هناك أطرافاً باتوا أكثر قناعة بضرورة التزام هذا المسار». لكنه لفت إلى «أننا نضع في حساباتنا أن هناك بعض القوى التي تريد أن تخرب هذه المسارات».

• أكد المرشّح الرئاسي رئيس حركة التجدّد الديموقراطي نسيب لحود، في حديث صحافي، «أن فرصة حقيقية قد تتبلور في الأيام المقبلة للوصول الى اتفاق بين الأكثرية والأقلية على انتخاب رئيس الجمهورية»، وقال «إن الخيار الأول» بالنسبة إليه ما زال «التوافق، إمّا على اسم الرئيس الجديد أو على آلية تسمح بالتنافس الديموقراطي في حضور جميع النواب». ورأى أنه إذا كان طرح أسماء من جانب البطريرك الماروني نصر الله صفير يسهّل الانتخابات فهو يقبل به، معرباً عن ثقته الكاملة بأن البطريرك «سيقدّم المرشحين الذين يجد فيهم الكفاءة والملاءمة للمرحلة الحالية من تاريخ لبنان».

• رأى النائب عمار حوري أنه «أما وأننا اقتربنا من انتخاب رئيس جديد، فإن المرحلة المقبلة تفرض علينا جميعاً العمل على إزالة احتلالين جاثمين على صدور اللبنانيين، احتلال مزارع شبعا، واحتلال وسط بيروت التجاري». وطالب «محتلّي» وسط بيروت بـ«مبادرة حسن نية قبل الانتخابات الرئاسية، علّ هذه المبادرة تخفف من سيئات ما ارتكبوه بحق الوطن والمواطنين».

• رجّح الخبير القانوني النائب السابق حسن الرفاعي أن «لا يتم انتخاب رئيس للجمهورية» مشيراً إلى «أن عمليات التأجيل والمماطلة ومخالفة الدستور لا يمكن أن تؤدّي إلى حلّ في يوم من الأيام». ورأى الرفاعي في حديث إذاعي «أن من واجب النواب حضور جلسة الانتخاب وأن عدم الحضور يعني محاولة للتعطيل وعندها تطبق نظرية الظروف الراهنة التي تؤدي إلى شرعية انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً».

• اعتبر النائب نبيل نقولا في حديث تلفزيوني «أن اختيار الرئيس المقبل بعيداً من أي تدخل خارجي، يقتضي بأن يقوم البطريرك نصر الله صفير بنوع من الاستشارات مع النواب المسيحيين، فيسمي كل نائب مرشحه، ثم يتشاور مع العماد ميشال عون بصفته الممثل الأكبر للمسيحيين، ويرسلون اسم المرشح الذي يتوافق عليه المسيحيون الى الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري». واستغرب صمت نواب الغالبية عن تجميد الولايات المتحدة لأرصدة بعض نواب «تكتل التغيير والاصلاح»، سائلًا: «أهكذا تحقق السيادة؟».

• رأى رئيس «تيار التوحيد اللبناني» وئام وهاب أمام زواره في بلدته الجاهلية أن «كل الضغط الدولي سيتبخر بعد أشهر، ومشروعنا سينتصر». وتوجه الى الرئيس الاميركي جورج بوش بالقول: «بقي لديك أشهر ليبدأ التاريخ بالكتابة عنك يا أتفه طاغية مرّ في تاريخ العالم، ولن تحكم لبنان. وتأكد أن أزلامك لن يستطيعوا أن يحكموا لبنان». وأكد أن «رئاسة الجمهورية ليست نهاية المطاف بل محطة. والمعارضة لديها مرشح واحد هو العماد ميشال عون».
(الاخبار، وطنية)