انتحار وطني


حذّر منه الرئيس سليم الحص في حال الإذعان «إلى إرادة دولية عليا بعدم انتخاب رئيس وإيصال البلاد إلى حال الفراغ القاتل، بناءً على نظرية الفوضى الخلاقة»، مؤكداً أن «الانتخاب في نهاية التحليل لبناني، ولا بد من الإصرار على لبنانيته». وأشاد بالإصرار الفرنسي على التوصل إلى مخرج من المأزق، راجياً من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى «ألا يبارح لبنان قبل إنجاز المخرج».

صلوات للربّ القدير

رفعها الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر «كي يساعد الشعب اللبناني في تخطي الصعاب، بشجاعة، ويسير أبناؤه معاً على طريق بناء مجتمع موحد وأخوي، ينعم فيه الجميع بالأمن والتوافق». وقد أبلغ بذلك رئيس الجمهورية إميل لحود في برقية تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال.

لن أهرول إلى رئاسة الوزارة

موقف جازم للرئيس نجيب ميقاتي أعلنه بعد زيارته، أمس، البطريرك الماروني نصر الله صفير، موضحاً أنّ «للنجاح مقوّمات يجب توافرها قبل القبول بهذا المنصب»، مع تأكيده أنّه مستعدّ دائماً لخدمة لبنان. ورأى أنّه في السياسة لا يوجد طريق مسدود، مشيراً إلى أن «البحث جدّي للوصول إلى حل خلال الساعات المقبلة».

الناس مستاؤون

برأي وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون. أما الأسباب فهي تهديد بعض النواب بمقاطعة جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري وعدم قدرة الحكومة على تسليم الأمانة في أجواء طبيعية، وإقفال مجلس النواب وإبقاء «المخيّمات» التي تعطّل الوسط التجاري وتدويل الاستحقاق الرئاسي. ورأى أنّ الناس «يريدون حلاً مقبولاً من خلال انتخاب رئيس يحافظ على الاستقلال، ولا يخضع للترغيب والترهيب».

الأزمة ستمتدّ إلى أسابيع

هذا ما يتوقعه وزير الإصلاح والتنمية الإدارية جان أوغاسبيــــــان فـــــي حال تعثر الجهـــــود التوافقيـــــة وعدم إقدام الأكثرية على ممارسة صلاحياتها الدستورية بالذهاب إلى الانتخاب بالنصف زائداً واحداً.

التاريخ لن يرحم

«من لعبوا على أعصاب اللبنانيين ومارسوا كل أنواع المناورات والكذب والتسويف، بعد أن تمادوا في السيطرة على مقدرات الدولة، وخصوصاً المالية منها».
هذا التحذير لرئيس «حزب الحوار الوطني» فؤاد مخزومي الذي أمل «ألا يكون تأجيل جلسة مجلس النواب سبيلاً آخر للتحلل والفكاك من الاتصالات والمبادرات».

انقلاب على مبادرة بكركي

لاحظـــــت حصـــــوله «جبهة الحرية» التي رأت أنـــــه «لا يجـــــوز التلطـــــي ببكركي في المواقـــــف، فيما تظهـــــر أعمـــــال البعض وتصرفاتهم كأنها طعن بهـــــا». وتمنـــــت «الإتيان برئيس توافقي وقوي وحازم، يعيد اللحمة بين اللبنانيين».

تجنّب الانزلاق نحو الفوضى

هي الأولوية عند نائب الأمين العام للحزب الشيوعي سعد الله مزرعاني. «غير أن هذه الأولوية المتمثلة الآن في انتخاب رئيس للجمهورية بالتوافق لن تكون في أحسن الأحوال... أكثر من إجراء مؤقّت، ما لم تشكل خطوة أولى نحو حوار عميق، حول أسباب الأزمة، لا حول نتائجها فحسب». ورأى مزرعاني أن الخطوة الأولى في طريق الإصلاح، «هي في إقرار قانون انتخاب غير طائفي».

وقفة ضمير

طلبها القيادي السابق في «نمور الأحرار» جان عيد من النائب سعد الحريري، محمّلاً إيّاه مسؤولية تهميش المسيحيين، وسأله «هل هو مستعد لقبول معادلة اختيار رئاسة الحكومة من قبل المسيحيّين؟». ورأى أنّ «الأقليّة المسيحيّة تحمل أيضاً مسؤولية التغطية والتعاون لتهميش طائفتهم، عبر الاستقواء بالطوائف الأخرى لحذف العماد ميشال عون من تمثيل المسيحيين في رئاسة
الجمهورية».