قلق أمني


دعت مراجع أمنية شخصيات سياسية وحزبية إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر، وطلبت تشديد المراقبة على بعض المواقع الحساسة، خشية «حادث أمني ما» في الأيام المقبلة. ونفت المراجع وجود معلومات دقيقة في حوزتها، إلا أنها أعربت عن خشيتها من أن ينعكس التوتر الذي بلغ ذروته في المنطقة على الساحة اللبنانية.

صاحب الحاجة ذليل

نبّه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير شخصيات عدة زارته أخيراً من مخاطر أية التزامات يمكن أن يقطعها أي مرشح لرئاسة الجمهورية منذ اليوم، مشيراً إلى أن في ذلك «خطأً كبيراً»، لأن «صاحب كل حاجة ذليل، ولا ينبغي أن يكون المرشح لهذا الموقع الحساس مرتهناً لأية جهة، سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية».

النزول إلى الشارع أخطر

حذّر أحد العاملين على خفض التوتر على الساحة المسيحية في لقاءاته مع مراجع حزبية وسياسية وروحية، من أن أي قرار بالنزول إلى الشارع، بالتزامن مع الحديث عن موجة التسلح، قد تكون له انعكاسات سلبية تنتهي إلى نتائج كارثية أكبر بكثير من أية أزمات سياسية أو اقتصادية أو مالية متوقعة.

شكوى من حجم الإمكانات

شكت مراجع أمنية لبنانية من ضعف الإمكانات التي بحوزة الأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة، بالمقارنة مع إمكانات بعض الجهات والشبكات التي نفّذت عمليات أمنية بالغة الدقة والخطورة، وفي ظروف صعبة كتلك التي أودت بحياة النائب أنطوان غانم أخيراً. وتحدثت عن استخدام الشبكات أجهزة متطورة لرصد الحركة الهاتفية وتحديد موقع المتحدث عبر الهاتف الثابت أو النقّال.