حذر الرئيس نجيب ميقاتي من «أن أي فراغ في سدة الرئاسة، أو أي انتخاب خارج توافق جميع اللبنانيين ودعمهم، سيؤدي الى خسارة جميع اللبنانيين لا فريق من دون الآخر، وأي فريق يعتبر نفسه رابحاً سيكون بالتأكيد خاسراً وواهماً». ودعا الى تضافر كل الجهود لتحقيق «اتفاق حقيقي بشأن انتخابات الرئاسة يكون المدخل الى حل الكثير من المشكلات الموجودة على الساحة اللبنانية»، مطمئناً الى أن المعطيات المتوافرة لديه تشير الى «أن الأمل موجود على رغم ان هناك الكثير من الصعوبات»، وقال: «سنصل الى تاريخ 24 تشرين الثاني ويكون للبنان رئيس جديد».

واعتبر إثر لقائه سفير روسيا سيرغي بوكين ثم القائم بالأعمال الفرنسي أندريه باران، الاجتماعات المقررة في بكركي «بداية جيدة جداً» و«مبادرة ممتازة»، متمنياً متابعتها وصولاً الى جمع كل الأطراف. ورأى أن أساس التوافق هو الاقتناع بعدم الوقوع في الفراغ ثم الانتقال «الى المرحلة الأصعب وهي الاتفاق على اسم الرئيس».
وكان بوكين قال إثر اللقاء: «أمام الأفرقاء اللبنانيين جميعاً، ولغاية 24 تشرين الثاني المقبل، فرص سانحة كثيرة ووقت كاف لإيجاد وبلورة التوافق بشأن الاستحقاق»، متمنياً النجاح في إيجاد هذا التوافق «المنقذ للبنان». ورأى أن على اللبنانيين أن ينتخبوا «رئيساً صنع في لبنان، لا نتيجة ما يسمى معادلات إقليمية ودولية».
كذلك استقبل ميقاتي المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي منى همام في زيارة وداعية.
(وطنية)