استبق الرئيس سليم الحصّ المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، الذي سيعقد في تشرين الثاني، بإبداء سلسلة ملاحظات «تحذيرية» تنطلق من كون أميركا «ليست دولة محايدة في الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي»، ملخّصاً أهداف هذا المؤتمر بأنه لـ«تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل»، ولـ«إقامة تكتل» من الدول العربية والإسلامية في مواجهة إيران.

وفي تصريح أدلى به باسم «منبر الوحدة الوطنية»، أمس، لفت الحص إلى أن أميركا «منحازة كلياً إلى الجانب الإسرائيلي». ومنطلقاً من الإيمان بأن «قضية فلسطين، في جوهرها، قضية وجود وليست مجرد قضية حدود»، دعا إلى ضرورة مقاربة حلّها عبر «تنفيذ القرار 194 الصادر عن الهيئة العامة للأمم المتحدة عام 1948»، و«إذا ما ضمن الحل المنشود حق العودة كاملاً للاجئين الفلسطينيين، فلا يعود هناك اعتبار لجدار الفصل الذي شيّده العدو الصهيوني، ولا للحدود الفاصلة بين دولتين».