• شدّد النائب علي حسن خليل على ضرورة التوصّل إلى كلمة سواء «تتوحّد فيها الجهود للوصول إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مقدّمةً لحلّ سياسي»، مع إصراره على «منطق الحوار والتلاقي والتوافق». وخلال رعايته حفل الإفطار السنوي لمكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة «أمل»/ شعبة الجامعة اللبنانية ـــــ الأميركية، دعا خليل الجميع إلى «العودة إلى ذواتهم، بعيداً عن الرهان على الوقت».


  • انتقد رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» النائب أسامة سعد، في تصريح أمس، عودة «اللهجة التصعيدية في الخطاب السياسي لفريق السلطة أثناء زيارة زعيم هذا الفريق لواشنطن وبعدها»، مشيراً إلى أنه «آن الأوان لكي يضع هذا الفريق حدّاً لمراهنته العمياء على المشروع الأميركي، بعد اتضاح النتائج الكارثية لهذا المشروع على العراق».


  • شدّد رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير السابق طلال أرسلان على أنه «لن يكون هناك رئيس للبنان من 14 شباط، مهما بلغت الضغوط الإقليمية والدولية»، مشيراً الى أن الاستقواء بالخارج «فعل خيانة»، وواعداً بـ«حماية سلاح المقاومة، مهما كان الثمن». وفي مؤتمر صحافي عقده في خلدة، أمس، رأى أرسلان أن تدويل الاستحقاق الرئاسي في لبنان هو «استمرار في تدويل الأزمة اللبنانية، وربطها بشكل مباشر بالمصالح الدولية، لتكون ورقة لبنان ورقة ضغط تُباع وتشترى على طاولات المفاوضات في المنطقة والعالم»، واضعاً ردود «الطابور الخامس» على خطاب السيد حسن نصر الله في خانة «الخيانة العظمى».


  • أسف رئيس حزب «الاتحاد» الوزير السابق عبد الرحيم مراد، إثر زيارته الرئيس عمر كرامي أمس، لكون الفريق الآخر «رفض المبادرات التوافقية، وما زال يوجِد الأسباب الموجبة لنسفها»، واضعاً «التصاريح النارية والمسيئة» التي صدرت ضمن ردود الفعل على خطاب السيد حسن نصر الله في خانة «العمل على تفشيل أي احتمال للوفاق في البلد»، فـ«هذا الفريق المرتبط بالسياسة الأميركية لا يريد خيراً ولا استقراراً في هذا البلد».


  • شدّد النائب السابق بهاء الدين عيتاني، في حفل إفطار أقامه تجمع شباب بيروت والشباب العربي في لبنان، على «وجوب سلوك مبدأ الحوار والتوافق على اسم رئيس الجمهورية العتيد»، مطالباً الموالاة بـ«عدم الذهاب الى انتخاب رئيس بنصاب النصف زائداً واحداً، كي لا يؤخذ البلد إلى المجهول والفوضى والخراب».

  • رأى رئيس المكتب السياسي لـ «الجماعة الإسلامية» في لبنان علي الشيخ عمار أن اللبنانيين «يتطلعون بأمل» إلى لقاء بكركي، لأن «التفاهم بين الإخوة المسيحيين من شأنه أن يريح باقي الأطراف ويؤدي إلى تجاوز أزمة الانتخابات الرئاسية». وكرّر إثر زيارته النائبة بهية الحريري أنه «إذا لم يتم التفاهم على شخص الرئيس فعلى النواب أن يتحملوا مسؤولياتهم بالمشاركة في الجلسة المخصصة للانتخاب. ومن يحصل على الأكثرية المطلقة من اصوات المجلس النيابي فسيكون هو الرئيس حتماً».


  • أعربت الحركة الإصلاحية في الحزب التقدّمي الاشتراكي، في بيان بعد اجتماع عقدته في أغميد (عاليه) بحضور منسقها العام رائد الصايغ، عن أملها «الاتفاق على رئيس للجمهورية يكون لكل اللبنانيين»، إذ إن الانتخاب بالنصف زائداً واحداً «انتحار للبلد»، مشيرة إلى أن «العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية هما المستفيدان الوحيدان من زعزعة الأمن اللبناني».
    الأخبار، وطنية)