الرباعية تدخل مرحلة تحديد الأ سماء


على وقع التجاذبات السياسية المتواصلة حول الأسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية وتمسك بعض قيادات «قوى 14 آذار» بمرشحيها، اجتمعت اللجنة الرباعية المكلفة متابعة مبادرة بكركي، في الصرح البطريركي أمس، برئاسة المطرانين سمير مظلوم وشكر الله حرب.
وقبيل الاجتماع أوضح ممثل «التيار الوطني الحر» في اللجنة ناجي حايك رداً على سؤال عن مسار أعمال اللجنة وعما إذا كان اجتماع اليوم السبت هو المصيري من حيث التمديد أو اختتام الأعمال، «أن اللجنة مستمرة في أعمالها إلا إذا حصل أمر طارئ وتوصلت الى نتيجة حاسمة اليوم». وأضاف: «دخلنا الآن في مرحلة تحديد أسماء مرشحي 14 آذار، وإذا لم يتم التوافق على المرشحين الآخرين، لا تكون المشكلة في عمل اللجنة، بل من قلب 14 آذار، ولكن الأجواء حتى الآن إيجابية ومريحة وأعتقد أن الأمور ستسير بشكل سليم».
وأوضح أن المواصفات التي توصلت إليها اللجنة هي ضمن إطار ما حدده البطريرك الماروني نصر الله صفير، معتبراً أن «ما يهمّنا هو الصفة التمثيلية التي تلحظ التمثيل الشعبي»، وأشار الى أن اللجنة لم تتطرق الى موضوع تعديل الدستور.
أما ممثل «حزب الوطنيين الأحرار» الياس أبو عاصي فقد أشار الى أن «اللجنة ستعلم اليوم (أمس) من قياداتها ما إذا كانت تمتلك صلاحية طرح الأسماء أم لا».

وليامز: بريطانيا مع التوصّل الى رئيس توافقي
جدّد مبعوث رئيس الوزراء البريطاني لشؤون الشرق الأوسط مايكل وليامز تأكيد دعم بلاده لكل المبادرات من أجل التوصل الى رئيس «توافقي قوي»، معرباً عن أمله في أن يشارك لبنان في مؤتمر السلام الذي سيعقد في مينابوليس أواخر تشرين الثاني المقبل.
وواصل وليامز جولته على المسؤولين، في حضور سفيرة بريطانيا فرنسيس ماري غاي، واستهلّها بلقاء وزير الخارجية المستقيل فوزي صلّوخ، حيث أطلعه على نتائج محادثاته، أول من أمس. ونفى المبعوث البريطاني أن تكون بلاده تقوم بوساطة في لبنان، مختصراً نتائج مباحثاته بالقول: «قطعت شوطاً كبيراً خلال يوم واحد، وأنا متفائل بوجود رغبة حقيقية من أجل التوصل الى نتيجة جيدة والى مرشح يحظى بدعم توافقي».
والتقى وليامز وزير الاتصالات مروان حمادة، وتشاور معه في ما توصلت اليه الأمم المتحدة في قضية مزارع شبعا، من ترسيم وخرائط سيلحظها التقرير المقبل للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن القرار 1701. ثم زار بكركي، للقاء البطريرك نصر الله صفير، ثم معراب للقاء رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع.

رعد: الاتصالات بشأن الاستحقاق تتقدم ببطء

أكد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد «أننا نريد التوصل إلى توافق بالحد الأدنى يسهم في الانتقال إلى مرحلة فتح حوار بشأن كل التباينات»، مشيراً إلى أن هذا هو المخرج الوحيد للأزمة السياسية.
وأشار رعد بعد زيارته والنائب أمين شري أمس الرئيس سليم الحص إلى أن الأخير «بواقعيته المعتادة» قدّم اقتراحات «نأمل أن يُعمل بموجبها لتلافي الكثير من المطبات التي يعمل عليها البعض». وأوضح أن الاتصالات بشأن الاستحقاق الرئاسي تتقدم ببطء، لافتاً إلى أن «التسميات والترشيحات لا تعلن كلها، وهناك طروحات بيد المتابعين، ولا نستطيع الإفصاح عنها».
ورداً على سؤال عن تهديد رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية»، سمير جعجع، بأن المعارضة ستترحم على المرشحَين الرئاسيَين، النائب بطرس حرب ورئيس «حركة التجدد الديموقراطي» نسيب لحود، قال رعد: «اللهم إننا لا نسألك ردّ القضاء، بل اللطف فيه».
(وطنية، مركزية)