• رأى وزير شؤون التنمية الإدارية جان أوغاسابيان، في حديث إذاعي، «أنه للمرة الأولى منذ فتح الملف الرئاسي، وبعد زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، تتقدم احتمالات التوافق على إجراء الانتخاب الرئاسي في الموعد الدستوري، ويبرز إمكان تمريره على قاعدة التوافق». لكنه أشار إلى «أن الصعوبات لا تزال موجودة، والوضع ليس سهلاً». ولفت الى «نيات إيجابية» لعقد اللقاء بين النائبين ميشال عون وسعد الحريري، والى أن «الظروف السياسية باتت أكثر ملاءمة لإجراء هذا اللقاء».


• أكد عضو «كتلة التحرير والتنمية» النائب عبد المجيد صالح «أن كل الأسماء المرشحة لرئاسة الجمهورية خاضعة للنقاش والتوافق تحت سقف مبادرتي الرئيس نبيه بري والبطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير، ما عدا الأسماء التي تتردد وتاريخها أو مستقبلها لا يؤهلها لأن تدخل إلى لائحة النقاش والحوار ضمن إطار مواصفات المبادرتين». وشدد في تصريح له أمس على «أن الاستحقاق الرئاسي لن يمرّ من دون مبدأ الثلثين، ومن يعلن ترشّحه على قاعدة النصف الزائد واحداً لا حظّ له في هذا المنصب».

• أكد النائب أغوب بقرادونيان أن لا مخرج للأزمة اللبنانية إلا بالتوافق، مشيراً إلى أن «المهم هو الوصول إلى مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية قادر على تنفيذ مطالب الشعب». ورأى «أن هناك تنسيقاً أوروبياً أميركياً، وإن بحدودٍ معينة. إذ إن أي مسعىً أوروبي يريد أن يعطي نتيجة، لا بدَّ له من أن يكون بالاتفاق مع الأميركيين». وقال: «مشكلتنا مع الرئيس أمين الجميل لا تزال قائمة، ولقاؤه مع العماد ميشال عون لا يحلُّها رغم نظرتنا الإيجابية إلى هذا اللقاء».

• أهاب المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار، إثر اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون، بالقوى السياسية اللبنانية إجراء «قراءة معمقة للتقارير المتعلقة بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وآخرها تقرير تيري رود لارسن حول القرار 1559». ورأى أن «قرارات مجلس الأمن تتكامل كلها لتمثّل خريطة طريق لإنقاذ لبنان على أساس المبادئ الوطنية المعروفة ومرجعية الطائف وخلاصات طاولة الحوار الوطني».

• رأى النائب أكرم شهيب أن لقاءات العماد ميشال عون هي نتيجة «المحصلة البائسة التي وصل اليها بسياسته واستخدامه من جانب حزب الله والنظام السوري، إضافة الى اعتبارات تنظيمية وشعبوية بدأت تتساءل عن سر تحالفاته الداخلية والإقليمية». وقال شهيب في تصريح له أمس: إن عون هو «من طلب لقاء جنبلاط، وعاد عنه بحجج تقنية». وأضاف: «أصيب عون بخيبة من حزب الله نتيجة عدم طرح اسمه للرئاسة، كما أن طرح الرئيس نبيه بري للتوافق يجعله مستبعداً عن الرئاسة».

• أشار النائب السابق فارس سعيد الى أن الوفود العربية والأوروبية «تريد خلق مناخات سياسية كفيلة بتأمين انتخاب رئيس يؤكد على مسار التغيير في العالم العربي»، ورأى أن التوافق على الأسماء «ممكن في انتخابات بلدية، لكن ليس في انتخابات رئاسية». وعن إمكان موافقة قوى 14 آذار على تعديل الدستور، قال سعيد إن «معركة قوى 14 آذار والنائب وليد جنبلاط والرئيس الشهيد رفيق الحريري بدأت في ايلول 2004 بالتأكيد على عدم تعديل الدستور لانتخاب رئيس وفقاً للأصول الدستورية»، مؤكداً أن هذه المعركة «لن تنتهي بالقبول بتعديل الدستور الذي رفض عام 2004». واتهم فريق 8 آذار بأنه «يريد رئيساً يريح الجانب السوري من خلال إطاحة المحكمة الدولية، ويريح الجانب الايراني بتكريس سلاح حزب الله».
(وطنية، أخبار لبنان، وال)