وصف النائب وائل أبو فاعور، ما يجري لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بـ«المنازلة السياسية الكبرى»، كاشفاً أن التقويم المشترك لدى النائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري «هو أن المعركة ليست من يكون الرئيس، بل هل سيكون هناك استحقاق رئاسي أم لا؟». وقال إن اعتبار جنبلاط «أن منبع هذا الاستحقاق، هو في بكركي ومصبه في المجلس النيابي من دون المرور بأي محطة أو بأي مواقع أخرى»، ليس موقفه فقط بل موقف الحريري وكل قوى 14 آذار.

لكنه قال رداً على سؤال بعد لقائه البطريرك الماروني نصر الله صفير موفداً من رئيس اللقاء الديموقراطي، إن الاستحقاق سيحصل، مردفاً «نحن على أبواب كرة ثلج عربية ودولية ستكبر وتكبر مع الأيام المقبلة لإخضاع النظام السوري للشروط الاستقلالية اللبنانية وبالتالي إنجاز الاستحقاق». وأعرب عن اعتقاده أن الرئيس المقبل «سيكون من 14 آذار»، واصفاً نصاب النصف زائداً واحداً بأنه «أبغض الحلال، ورفض للفراغ».
وقال «إن هناك من يريد أن يعزف على وتر التوافق الظاهري، بينما المطلوب فعلياً إسقاط الرئاسة، وهذا القرار الواضح للنظام السوري لا يحتاج الى تفسير». وذكر أنه نقل لصفير تصورات جنبلاط ومعلوماته عن التطورات الأخيرة حول الاستحقاق الرئاسي، إضافةً الى «تطورات الموقف العربي والدولي الذي يؤكد أننا على أبواب قيام شبكة أمان عربية ودولية تحمي هذا الاستحقاق وتنجزه».
وتمنى أن يكون لقاء النائب ميشال عون والحريري في باريس «فاتحة نقاش جدي» بين الأول وكل قوى الموالاة، معلناً استعداد هذه القوى «لتقديم كل التسهيلات والمقدمات اللازمة لاستعادة العماد عون الى الموقع الاستقلالي»، ولكن «هذا لا يعني تنازلنا عن مرشحي 14 آذار على الإطلاق». وأمل «أن لا تطول رحلته من الرابية الى 14 آذار».
كذلك التقى صفير المرشح لرئاسة الجمهورية النائب روبير غانم الذي شدد على ضرورة مشاركة جميع النواب في الجلسة الانتخابية المقبلة «لأنه واجب وطني وأدبي ومعنوي في هذه الظروف الخطيرة، مع الأمل بالتوصل الى وفاق على الرئيس والاستحقاق للبدء بمسيرة إنقاذ الوطن».
ثم التقى وفداً من حزب التضامن برئاسة اميل رحمة، فوفداً من حزب الطاشناق.
(وطنية)