• دعا وزير العمل المستقيل طراد حمادة الأكثرية إلى التوافق على رئيس للجمهورية والى الإقرار بعدم الإقدام على انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً، سائلاً «ما الفرق بين انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً أو بالنصف ناقصاً واحداً»، ومؤكداً أن «ترهات البعض عن اجتياح السرايا لن تصل إلى نتيجة وهي لإحداث فتنة فقط».


• دعا المجلس السياسي لكتلة النواب الأرمن، إثر اجتماعه الدوري في مقر حزب الطاشناق، برئاسة الأمين العام للحزب هوفيك مختاريان، لـ«التوصل إلى رئيس توافقي بعيداً عن أي تدخل خارجي». وشدد على «أهمية معالجة الخلافات عبر التواصل والحوار واعتماد الخطاب الرصين والمتّزن، لإزالة كل الهواجس والخلافات، ولا سيما أن عدم الاستقرار يهدد المنطقة برمّتها».

• ردّاً على الكلام الذي وجّهه السفير السعودي عبد العزيز الخوجة إلى بعض منتقدي السياسة السعودية في لبنان، أدلى رئيس «تيار التوحيد اللبناني» الوزير السابق وئام وهاب بتصريح، رأى فيه أن سياسة الخوجة وسياسة النائب سعد الحريري «أضرّتا كثيراً بالمملكة ونقلتاها من دولة يُجمع اللبنانيون على دورها الإيجابي إلى دولة يختلف اللبنانيون على دورها في لبنان»، مضيفاً: «إذا كانت المملكة تريد سعد الحريري في لبنان، فمبروك عليها هذا القائد العظيم. أما إذا كانت تريد كل لبنان، فنقول لك: ما هكذا تورد الإبل يا عبد العزيز».

• قال وزير الإصلاح والتنمية الإدارية جان أوغاسبيان «إذا لم يحصل التوافق لغاية 14 تشرين الثاني فإن الأكثرية ستنتخب بالنصف زائداً واحداً، وبالتالي موضوع الحكومة الانتقالية وقانون انتخابي جديد أمر غير وارد». واعتبر أنه على رغم عدم وصول المسعى البطريركي الى النتيجة المأمولة إلا أن البطريرك نصر الله صفير «لن يسمح بحصول فراغ في الرئاسة أو بانقسام البلد».

• أكد رئيس «جبهة العمل الإسلامي» الداعية فتحي يكن الموجود في البحرين «إصرار المعارضة على عدم السماح لقوى الرابع عشر من آذار الإتيان برئيس للجمهورية يضع لبنان تحت الوصاية الأميركية»، معلناً «أن اللبنانيين سيقاومون كل مشروع من شأنه إجهاض انتصار تموز، والعودة بلبنان الى بيت الطاعة الأميركي». واستهجن «المواقف الرعناء لبعض قوى السلطة من قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي يعتبر والنائب العماد ميشال عون من أبرز مرشحي المعارضة، وكل الوطنيين الأحرار في لبنان».

• اعتبر مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي خلال احتفال الذكرى السنوية الأولى لضحايا حادثة الرمل العالي أن «القرار 1559 أصبح من الماضي ومر عليه التاريخ»، مؤكداً أن «لا أحد باستطاعته القضاء على المقاومة لأن سلاحها ليس مشكلة للبنانيين، بل قوة ودفاع عن لبنان وأهله». ورأى أن «أي رهان على سرقة موقع رئاسة الجمهورية عبر عملية احتيال تسمى النصف زائداً واحداً، هو رهان خائب لأن المعارضة لن تقبل بأي شكل من الأشكال أن يحل هذا القرصان أو هذا اللص في قصر بعبدا».

• أعرب «الاتحاد من أجل لبنان»، إثر اجتماعه برئاسة أمينه العام مسعود الأشقر، عن قلقه «من عملية تفشيل مشروع التوافق الذي أطلقته ورعته بكركي، وخصوصاً بعد موجة من الارتياح، نتيجة اللقاء الذي تم بين الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون»، متسائلاً عن «السبب الحقيقي الكامن وراء رفض التلاقي والتوافق، وما إذا كانت إرادة الشر لا تزال أقوى من إرادة الخير، وخصوصاً مع عودة التصريحات المبشّرة بالتقاتل الداخلي المقيت المرفوضة من كل مؤمن عاقل ومخلص».
(وطنية، أخبار لبنان)