طالب رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» الوزير السابق طلال أرسلان بتأليف لجنة تحقيق لبنانية ـــــ دولية لـ«معرفة حقيقة ما جرى في الشمال»، مشيراً الى أن كل المحاولات لن تستطيع تغطية «التواطؤ» في هذا الملف. وأشار الى ضرورة أن تتولّى اللجنة المقترحة مهمة النظر في أوضاع الضبّاط الأربعة الموقوفين من دون محاكمة، بما يرفع عنهم «الظلم».

وكان أرسلان عقد مؤتمراً صحافياً، أمس، بحضور عقيلة اللواء علي الحاج، استهلّه بتقدير الانتصار الذي حقّقه الجيش في «البارد»، على «الإرهاب الدولي غير الرسمي، المدعوم من حكومات إرهابية تحاول حجب تآمرها على لبنان برفع شعارات مناهضة للإرهاب»، معتبراً أن هذا الانتصار «إدانة لطغمة العملاء الانقلابيين، منتحلي صفة حكومة الجمهورية اللبنانية، وهم الذين تآمروا على الجيش مثلما تآمروا على المقاومة».
ومتسائلاً: «كيف يمكن جيشاً بطلاً أن يقدّم التحية لرئيس تختاره طغمة العملاء الانقلابيين؟»، شدّد أرسلان على أنه «لن يكون للبنان رئيس إلا بما يحترم مستوى تضحيات الجيش والمقاومة»، وانتخابه يجب أن يكون «مناسبة يمارس فيها لبنان حقه في تقرير مصيره بنفسه، فيأتي الرئيس العتيد ممثلاً لإرادة شعب لبنان لا ممثلاً لإرادات الدول الأجنبية».
ورداً على سؤال عن الدعم السوري للجيش، أوضح أرسلان أن سوريا «لها الفضل الأساسي في بناء الجيش، منذ السابق، وهي التي وفّرت له الدعم اللوجستي الفعلي في معركة نهر البارد»، و«منطق الوفاء يقول بأن نشكرهم على ما قدّموه».
(الأخبار)