• رأى وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت، في حديث إذاعي، «أن المطلوب تثمير انتصار الجيش لمصلحة البلد». وأكد أن اللقاء الوزاري ليل أول من أمس لم يناقش مبادرة الرئيس نبيه بري، وقال: «نرى في المبادرة على الأقل أمراً أساسياً هو دعوتها للحوار، لكن يجب أن يكون هذا الحوار غير مشروط». وأضاف أن «الانطباع السائد أنه ربما هناك طرف في المعارضة لا يقبل بطرح الرئيس بري، وكان النائب العماد ميشال عون واضحاً عندما تحدى الأكثرية بقبول المبادرة، لكن عاد وخرج عن المبادرة عندما اعتبر نفسه المرشح التوافقي، وهذا يعني أنه لم يقبل بها».


  • وصف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في احتفال في حبوش، مبادرة الرئيس نبيه بري بأنها «فسحة أمل»، ودعا الى التعامل معها بإيجابية وحسن نية «حتى نخرج البلاد من الأزمات والتشنجات والصراعات». ورأى أن الجيش «انتصر على عناصر الإرهاب والانحراف كما انتصرت المقاومة على المحتل الاسرائيلي»، مطالباً بـ«دعم الجيش والاهتمام به وتقويته».


  • طالبت «الجماعة الإسلامية»، إثر اجتماع مكتبها السياسي أمس، «الحكومة وكل المعنيين، بالانصراف لمعالجة ذيول الاقتتال من أجل طمأنة الإخوة أبناء مخيم نهر البارد، عبر البدء فوراً بإعادة البناء، تمهيداً لعودة النازحين الى منازلهم». ودعت «القوى الأمنية الى استكمال تحقيقاتها لكشف الحقائق ومعاقبة المجرمين، وعدم اللجوء الى أساليب التعذيب التي اشتكى منها كثير من الشباب الأبرياء والتي لا تقرها القوانين، وتؤدي الى تشجيع حالات التطرف وتساهم في إشاعة أجواء عدم الاستقرار واهتزاز الثقة».


  • نفى المكتب الإعلامي في حركة «التجدد الديموقراطي» ما نشره موقع «شام برس» الإلكتروني عن إرسال النائب السابق نسيب لحود «موفداً سرياً الى دمشق عملاً بنصيحة البطريرك الماروني نصر الله صفير»، مؤكداً أن الخبر «عار من الصحة جملة وتفصيلاً». واستقبل لحود أمس السفير الروسي سيرغي بوكين الذي لم يدلِ بأي تصريح.


  • نوّه رئيس المكتب السياسي لحركة «أمل» جميل حايك بـ«النصر الذي تحقق بالقضاء على عصابة شاكر العبسي في نهر البارد». واعتبر «أن ما حققه الجيش الباسل يستدعي من السلطة الالتفات الى ضرورة دعم المؤسسة العسكرية وتجهيز الجيش عدة وعتاداً»، مشيراً الى «أن النصر الذي حققه الجيش يؤكد مرة جديدة ضرورة إبعاد المماحكات السياسية عن المؤسسة العسكرية».


  • رحّبت لجنة المتابعة لـ«منبر الوحدة الوطنية ـــــ القوة الثالثة»، بمبادرة الرئيس نبيه بري. وإذ أبدت «تفهّمها اضطراره إلى تجاوز مطلب حكومة الوحدة الوطنية مراعاة للأكثرية النيابية ولحضّها على الخوض في نقاش وطني يؤدي إلى عبور سليم للاستحقاق الرئاسي»، دعت رئيس مجلس النواب الى «أن يحدد لنفسه مهلة لتحقيق التوافق ربما لفترة لا تتجاوز منتصف تشرين الأول. ومع تفهمنا للتخلي عن مطلب الحكومة الوطنية، فإن احتمال إحياء فكرة هذه الحكومة يجب أن يكون وارداً في مرحلة لاحقة، قبل نهاية فترة الاستحقاق الرئاسي، استباقاً لتفجير أزمة بنهاية العهد الرئاسي يصعب التكهن بأبعادها».


  • رأت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بعد اجتماع برئاسة الأمين القطري فايز شكر في مبادرة الرئيس نبيه بري «خطوة مهمة وضرورية للدخول في عملية إنقاذ وطني وللخروج من الأزمة التي يتخبط فيها لبنان»، مؤكدة «أن التجاوب مع هذا الموقف هو المعيار الذي يحدد الولاء لمصالح الوطن ووحدته».
    (وطنية)