شهدت الرابية، أمس، لقاءين عقدهما رئيس «التيار الوطني الحر» النائب ميشال عون مع رئيس «حركة النضال اللبناني العربي» النائب السابق فيصل الداوود، ورئيس «حزب التضامن» إميل رحمة، فأكد الأول التزام الحركة بترشيح عون لرئاسة الجمهورية، مرفقاً بإشارة الثاني إلى أن المعارضة مصرّة على هذا الترشيح. وذلك، لإخراج لبنان من «عنق الزجاجة».

وكان الداوود قد أوضح، إثر اللقاء، أنه وضع عون في تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرّض لها من قبل «الحزب التقدمي الاشتراكي»، مشدّداً على أن «المحاولة فشلت، ومخطط التقسيم فشل، على الصعيد الدرزي تحديداً»، وعلى أن منطقتي راشيا وحاصبيا «ستكونان مقبرة للنظرة التقسيمية التي تقوم على إنشاء الكانتونات الطائفية».
وإذ رأى أن عون هو «المرشح التوافقي والمنقذ للبنان، بفضل مناقبيته وأخلاقه وممارسته»، وهو «مرشّح كل شخص لديه ضمير ووجدان»، أشار إلى أن الحركة تلتزم بترشيحه، كـ«الوفاقي الوحيد، لإثبات وجود لبنان على الساحتين العربية والدولية».
بدوره، لفت رحمة إلى أن إنقاذ لبنان يكمن في «الإتيان برجل إلى سدّة الرئاسة قادر ومقبول من جميع اللبنانيين»، والمعارضة «تصرّ على أن يأتي العماد عون رئيساً للجمهورية».
وبالاستناد إلى عبارة للبطريرك مار نصر الله بطرس صفير: أجاب: «نريد التوافق على أساس الثلثين، ونرفض التصعيد»، رأى رحمة أن «أي تفاهم على أساس الثلثين يؤكّد أن العماد عون هو الأقوى بين النواب»، إذ هو «المرشح الذي يخضع لقاعدة التوافق لا لقاعدة التصعيد والتصادم».
وختم رحمة تصريحه بالإشارة إلى أنه كماروني لا يقبل إلا برئيس «قادر على كل شيء»، انطلاقاً من قناعته بأن «أي رئيس لا تعلن رئاسته مطرقة الرئيس (نبيه) بري، يكون رئيساً مبتوراً ومنقوصاً».
(الأخبار)