أوضحت قيادة الجيش ـــــ مديرية التوجيه ما نشرته «الأخبار» أمس ضمن فقرة «علم وخبر»، تحت عنوان «دعم لوجستي»، أن الذخائر التي أرسلتها الولايات المتحدة الى الجيش لا تتطابق مع المواصفات المطلوبة، وأنها غير صالحة للاستخدام وتمثّل خطراً على العسكريين، وأن الجيش لجأ الى المعونة السورية وخاصة في مجال ذخائر الدبابات

وقذائفها.
وأكدت مديرية لتوجيه أن ما ورد في الخبر «تنقصه الدقة والموضوعية، وأن الذخائر التي تسلّمها الجيش عائدة للأسلحة الغربية المنشأة وفق المواصفات المطلوبة، وساهمت في تعزيز قدراته وحققت الأهداف المتوخّاة بفعالية من دون حصول أي حادث يذكر. أما في ما يتعلق بصيانة ذخيرة الدبابات ذات المنشأ الشرقي، فإنها تندرج في إطار الاستمرار في تطبيق اتفاقية تعاون مبرمة سابقاً مع الجيش العربي السوري الشقيق».




فُهم من الخبر الذي أوردته «الأخبار» أمس في زاوية قصر بسترس عن نقل معلومات خاطئة إلى البطريرك الماروني نصر الله صفير، أن وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ هو مَن قام بهذا الأمر، وهو ليس مضمون الخبر ولا مقصده. فاقتضى التوضيح.