نفى رئيس المجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري أن تكون هناك أبعاد سياسية وراء قرار مجلس التعليم العالي السوري بنقل عدد من الطلاب الذين يدرسون في لبنان إلى سوريا. وأكد في حديث إذاعي أنّ القرار لا يتعلق بجميع الطلاب السوريين بل ببعض الطلاب الموفدين ضمن اتفاقيات إلى الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت العربية. وأشار خوري إلى أنّ هؤلاء الطلاب تقدموا، في وقت سابق، بطلبات تسمح لهم بالانتقال إلى الجامعات السورية نتيجة عدم تمكّنهم في مرحلة من المراحل من تقديم الامتحانات أو متابعة الدروس في جامعاتهم نظراً لبعض المضايقات التي تعرضوا لها.

ولفت إلى أن مجلس التعليم العالي السوري قرّر الاستجابة لنداءات الطلاب الذين يدرسون فقط في اختصاصات العلوم الإنسانية، ووافق على نقلهم ليس إلى الجامعات السورية بل إلى التعليم الموازي في الجامعات السورية.
وأكد خوري أن هذا القرار لا يشمل جميع الطلاب السوريين في لبنان بل عدداً محدوداً يقارب سبعين طالباً يدرسون في الجامعتين المذكورتين.
وكانت وكالة الأنباء السورية ـــــ سانا ـــــ قد ذكرت أول من أمس أن مجلس التعليم العالي السوري أقرّ الموافقة على نقل الطلاب السوريين الذين اجتازوا السنة الأولى نجاحاً أو نقلاً من الجامعة اللبنانية الحكومية وجامعة بيروت العربية إلى برامج التعليم الموازي في الجامعات الحكومية السورية عدا الكليات الطبية، وذلك للعام الدراسي 2007/ 2008
كما أقرّ المجلس تدريس مقررين في كل برنامج في السنة الأولى مهارات عامة وفي السنة الثانية لغة تخصصية وتحديد رسم الخدمات الجامعية للإخوة الأشقاء من العائلة الواحدة المقبولين في نظام التعليم الموازي وفقاً للآتي: الأول 100 في المئة من الرسم والثانى 80 في المئة من الرسم والثالث فأكثر 50 في المئة من الرسم، ورفع نسبة القبول للطلاب السوريين غير المقيمين والعرب والأجانب في الجامعات الحكومية.
وقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن صحيفة «الثورة» الرسمية، قول وزير التعليم العالي غياث بركات إن هذا القرار الذي لا يشمل طلاب الكليات الطبية أتى «حرصاً على سلامة أبنائنا الطلبة الدارسين في لبنان وعدم تعرضهم للأذى نتيحة الأوضاع غير المستقرة فيه».