اتّسمت اللقاءات التي شهدها مقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة، أمس، بـ«التفاؤل» الذي عبّر عنه الزوّار إثر اجتماعهم مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. وتخلّل هذه اللقاءات اقتراح تقدّم به وزير خارجية الدانمارك بيتر بيار تيغ مولر ويقضي بوضع مزارع شبعا تحت وصاية الأمم المتحدة، كمقدّمة لإرساء «حلّ المشاكل بين لبنان وإسرائيل»، وبانتظار «الوصول إلى السلام».

وكان بري استقبل النائب السابق بهاء الدين عيتاني الذي عبّر عن تفاؤله لكون برّي «يواجه المحن الأمنية التي تهبّ على لبنان، بحكمته وتأنّيه».
وإثر لقائه برّي، خرج النائب آغوب بقرادونيان بـ«تفاؤل كبير»، ونقل عن رئيس مجلس النواب تفاؤله بخصوص اجتماع باريس المرتقب.
وعرض برّي مع رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ شؤوناً إعلامية، وتلقّى اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع البولندي الذي قدّم إليه التعازي بضحايا حادث العديسة ــ مركبا.
بدوره، رأى الوزير مولر، بعد لقائه بري، أن لبنان «لا يستطيع العمل بسبب النزاع بين المجلس النيابي ورئيس الجمهورية والحكومة، وهناك دستور معقد. ونحن نتطلع الى الانتخابات الرئاسية التي ستحصل هذا الخريف».
ولفت مولر الى أن الحديث تركّز على قضية مزارع شبعا، قائلاً: «موقفي هو أن مزارع شبعا لبنانية، وعلى سوريا التي قبلت بلبنانية هذه المزارع أن تبلغ الأمم المتحدة ذلك. وأعتقد أنها فكرة جيدة أن تكون هذه المزارع تحت وصاية الأمم المتحدة، ويمكن حلّ المشاكل التي تحصل بين لبنان وإسرائيل بهذه الطريقة».
وكان مولر زار النائب بطرس حرب الذي أشار الى أن الدانمارك «تساهم في مراقبة الشواطىء في لبنان، وستساهم مع القوة الألمانية في مراقبة الحدود اللبنانية ــ السورية».