أعلن الرئيس نجيب ميقاتي تأييده للجهود القائمة لإنهاء الأوضاع في مخيم نهر البارد، مؤكداً «أن الحل يجب أن ينطلق من الحفاظ على الجيش اللبناني، ودوره وكرامته وهيبة القانون، وإنهاء الوضع الشاذ في المخيم الذي أدى إلى اعتداءات على الجيش اللبناني وأمن الشعبين اللبناني والفلسطيني الشقيقين واستقرارهما».

وقال ميقاتي أمام زواره في طرابلس أمس: «إن الحل الأسلم يجب أن يقوم على هذه القاعدة، وعلى مقاربة موضوع الوجود الفلسطيني من الناحيتين الإنسانية والاجتماعية حفاظاً على العلاقة الوطيدة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني»، مشيراً الى «أن أحداث الأيام الماضية عكست إجماعاً فلسطينياً على دعم الجيش اللبناني، وبسط سيادة القانون على كل الأراضي اللبنانية بما فيها المخيمات الفلسطينية، وهذا الإجماع من شأنه أن يسهّل الكثير من الخطوات المطلوبة أمنياً وسياسياً وإنسانياً». وهنّأ أبناء الشمال على تضامنهم وتماسكهم في هذه المرحلة العصيبة ودعاهم «إلى المزيد من شدّ الأواصر بينهم ومع أبناء المخيمات».
وكان ميقاتي استقبل وفد الفصائل الفلسطينية، وبعد اللقاء أكد ممثل حركة «فتح» أبو خالد غنيم «أن الشعبين اللبناني والفلسطيني وجيشنا الوطني هم ضحية ممارسات عصابة العبس»، مشيراً الى أن الموقف الفلسطيني الموحّد بضرورة معالجة الأزمة بسرعة، «لأن الذي يدفع الثمن هو الشعبان الفلسطيني واللبناني». وطالب بتخفيف إجراءات الجيش التي نتفهّمها «بما يسمح بحرية الحركة لأبناء شعبنا في الشمال من ناحية العمل والنشاط».
وعن المبادرات المطروحة قال: «إننا نتعامل مع عصابة اختطفت المخيم، وأي حل أو أي مبادرة يجب أن تأخذ في الاعتبار سلامة أبناء شعبنا وسلامة الجيش اللبناني».
واستقبل ميقاتي وفداً من الأحزاب السياسية والقوى النقابية في الشمال. وتحدث عضو الوفد عبد الله خالد باسم الوفد فقدّر مواقف الرئيس ميقاتي الذي ترأس اجتماعاً لمسؤولي «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية»، اطلع خلاله على برنامج المساعدات المقدمة الى النازحين من مخيم نهر البارد.
(الأخبار)