بعلبك - علي يزبك


رأى رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» السيد هاشم صفي الدين أننا لا نبني على الكلام والوعود والوشوشات والرسائل، لإيجاد الحلول للأزمة الداخلية التي نرى أن هناك تغيرات مهمة سوف تحصل فيها، وإنما نبني على الوقائع والأفعال، مشدداً على أن مجريات الأزمة أثبتت صوابية موقف «حزب الله» «الذي كان يدعو منذ البداية الى تأليف حكومة وحدة وطنية قائمة على المشاركة، لأنها وحدها التي تعطي للبنان القوة والمنعة أما خرق الدستور والقرارات الجائرة والمنفردة التي تريد الاستئثار فلم ولن تنفعم».
وأضاف صفي الدين في كلمة خلال رعايته حفلا تكريميا أقامته المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم في بعلبك: «إن الفريق الحاكم والمتسلط على لبنان هو أسوأ وأضعف فريق شهده البلد منذ تكوين الكيان اللبناني، لأنه لم يتمكّن من أن يحقّق أو يفعل شيئاً وخصوصاً من خلال الأحداث التي تحصل في لبنان، والأحداث السياسية التي حصل فيها خرق واضح للدستور، ومن خلال كل الوضع الأمني المهترئ والوضع الاقتصادي المتهالك».
ورأى «أن من نعم الله علينا أن هناك مجموعة حمقى في العالم بدءاً بـ (الرئيس الأميركي جورج) بوش الى (رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) أولمرت الى بعض من يواليهما ويسير في ركبهما في لبنان، وأهم دليل على حماقتهم أنهم ما زالوا يتوهّمون أن المقاومة يمكن أن تنكسر إرادتها أو تتراجع ويتخلّى عنها شعبها». وأضاف «إن على هؤلاء أن ييأسوا لأن ما يحصل في لبنان يدلّ على أن كل المشاريع التي استهدفت المقاومة وصلت الى حائط مسدود».