أعلن السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان أن «فلسفتنا هي أن إدارة لبنان تعود إلى اللبنانيين»، مشيراً إلى أن الأفضل للبنان أمر لا تقرره الإدارة الأميركية، بل شأن يعود إلى القيادات اللبنانية مثل الدكتور سمير جعجع».

كلام فيلتمان جاء بعد لقائه أمس جعجع على مدى 90 دقيقة، أشار بعده إلى أن «فلسفتنا هي أن إدارة لبنان تعود إلى اللبنانيين»، مشيراً إلى أنه «ليس من شأننا أن نقول لهم ما هو الأفضل»، مشدداً على «أننا نحاول ما نستطيع لخلق الظروف الملائمة لتفعيل السيادة وبناء ديموقراطية قوية». ولفت إلى أن «الأفضل للبنان، أمر لا تقرره الإدارة الأميركية، بل شأن يعود إلى القيادات اللبنانية مثل الدكتور جعجع».
ورداً على سؤال أعلن فيلتمان أن «برنامج المساعدة والمساندة للجيش اللبناني قوي ومهم، وقد تم بطلب من الجيش وقيادته»، معرباً عن سعادته «لتلبية هذا المطلب».
واستقبل جعجع «رئيس حركة التغيير» إيلي محفوض الذي رأى أن «اللبنانيين يقض مضجعهم الموضوع الأمني، ولا سيما المسيحيون منهم، لكون هذه التفجيرات تطال المناطق المسيحية، وهذا يرمي إلى خلق نوع من التشكيك وبلبلة داخل المجتمع المسيحي لإعلان شيء من الاستسلام»، وانتقد «تصريحات بعض القادة المسيحيين حول إعطاء صك براءة لسوريا في الوقت الذي كان هؤلاء هم أنفسهم وأثناء جولاتهم في الخارج يتهمون سوريا بقتل رؤساء لبنانيين»، مشيراً إلى أن «هذا الأمر يسهل عمليات الإرهاب داخل المناطق المسيحية».
وأكد إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية، وأنه «لن يأتي رئيس للجمهورية إلا من صلب قوى 14 آذار».
واستقبل جعجع «رئيس الحركة اللبنانية الحرة» بسام آغا الذي أعرب عن تأييده للحكومة «التي يجب ألا تتغير قبل الاستحقاق الرئاسي»، كما تلقى اتصالاً من السفير السعودي عبد العزيز خوجة.
(الأخبار)