وضع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قبانّي سلسلة المتفجّرات المتنقلّة بين المناطق في خانة «الترجمة العملية للتهديدات التي صدرت عن أكثر من جهة منذ مدة، وتقول بأن إقرار المحكمة الدولية في مجلس الأمن سوف يسبّب زعزعة استقرار لبنان»، داعياً إلى دعم الحكومة والجيش اللبناني لـ«مواجهة الأخطار المحدقة بلبنان، وتجاوز الصعوبات بالتلاقي بين مختلف الأطراف والحوار الوطني الصادق الذي يعيد إلى لبنان أمنه وسلامته واستقراره».

وفي تصريح أدلى به أمس، أشار قبّاني إلى أن خروج مجموعة شاكر العبسي على الدولة والقانون ومواجهتها العسكرية للجيش في مخيم نهر البارد «تصبّ في سياسة زعزعة استقرار لبنان»، وإلى أن تهديداتها بنقل المواجهات الجارية ضد الجيش إلى أكثر من منطقة في لبنان «تدل على أن سياسة زعزعة استقرار لبنان، بسبب المحكمة الدولية
مستمرة».
وشدّد على ضرورة تجاوب جميع أجهزة الإعلام مع دعوة النائب سعد الحريري إلى وصف «الحالة الخارجة على الدولة والقانون» في مخيم نهر البارد بـ«مجموعة العبسي» بدلاً من وصفها بما يسمى «فتح الإسلام»، لأن الإسلام «دين يبرأ من الأعمال التخريبية لهذه المجموعة، حتى لا نحقق بأيدينا غاية الأيدي المجرمة التي سمّت هذه المجموعة فتح الإسلام للتمويه من جهة، وتشويه صورة الإسلام في نفوس اللبنانيين من جهة أخرى».
من جهة ثانية، أمّ مفتي الجمهورية المصلّين في صلاة الغائب على أرواح الذين قضوا في إعصار غونو في سلطنة عمان، بدعوة من جمعية «المقاصد الخيرية الإسلامية» في بيروت، وذلك بعد أدائه صلاة الجمعة في مسجد الخاشقجي، في حضور سفير سلطنة عمان في لبنان محمد الجزمي.
ملص
من جهة أخرى: تساءل عضو مجلس أمناء تجمّع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ مصطفى ملص عن «حقيقة الوضع داخل الطائفة السنية، وعن مدى تماسكها ووحدة كلمتها وانسجامها مع تاريخها»، ولا سيما في ظل «مواقف بعض المفتين المخجلة والمصيبة التي وصلت إلى حدّ الثناء على اليهود والصهاينة».
وسأل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني عن «مدى موافقته على مثل هذه الأقوال، ولماذا لم تعمد دار الفتوى إلى الردّ عليها، وعن معنى سكوته عن خطباء يعتلون المنابر ويدعون الناس إلى شراء السلاح من أجل استعماله ضد اللبنانيين».
(وطنية)