أكد البطريرك الماروني نصر الله صفير في عظة قداس الأحد في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي أن «الوطن عائلة كبيرة يجب أن يقوم بين أعضائها ما يقوم بين العائلات التي تعي مسؤولياتها من تضامن، وتعاضد، ومحبة»، وقال: «لكن ما نراه هو غير ما نتمناه. ونرى تزاحماً على حمل السلاح، وسباقاً على الوظائف في الدولة، وخروجاً على القوانين، وامتهاناً لأصول المواطنية السليمة. وكان يجب أن تدور رحى القتال هنا وهناك، وتحصد القنابل بعض اللبنانيين، وتهددهم في مجملهم، لنستفيق مما نحن فيه، وننتظم وراء الجيش اللبناني الذي يفتدي لبنان بدماء أبنائه، فيموتون ليحيا الوطن».

وأمل «أن تكون المصيبة قد علمتنا ما يجب أن نتلافاه لتستقيم أحوالنا، ونتعلم كيف يجب أن نعيش معاً في جو من التعاون المخلص، والتضامن الكامل. والوطن كسقف البيت، إذا سقط، أصاب جميع ساكنيه». واستقبل صفير الوزير السابق جان عبيد واستبقاه إلى مائدة بكركي.
(وطنية)