داهمت القوى الأمنية اللبنانية بعد ظهر السبت منازل في بلدتيْ كامد اللوز وغزة، حيث أوقفت في الأولى مواطناً لبنانياً يدعى عبد الله إ. وآخر من التابعية اليمنية يدعى محمد زيد ر. الذي قالت مصادر أمنية إنه اتصل بموقع إلكتروني تابع لمنظمات إرهابية. أما في غزة، فأُوقف السوري صفوان ع.، إثر اعترافات أدلى بها شقيقه الموقوف بتهمة الانتماء الى تنظيم «فتح الإسلام».

وكانت عملية الدهم والتوقيف قد تمت بمرافقة «كاميرات» بعض التلفزيونات المحلية، ما يطرح جملة تساؤلات عن أسباب السماح لبعض المحطات المرئية بتصوير العملية الأمنية التي من المفترض أن تكون «سرية» ودقيقة. وقالت مصادر متابعة في البقاع لـ«الأخبار» إن بعض الأمنيين يتصلون بمصوّري بعض المحطات التلفزيونية المحلية لمرافقتهم في عمليات الدهم قبل موعدها، من أجل بثّ المشاهد في نشرات الأخبار و«هذا الأمر يشكل خرقاً أمنياً خطيراً».
وقال مصدر أمني في البقاع لـ«الأخبار» إن تحقيقاً في «الموضوع سيفتح، لأنه لا يجوز أن تُصوّر عملية مداهمة أمنية، هي بالأساس ذات طابع سرّي، من قبل وسائل الإعلام التي لا ندري كيف علمت بالأمر، إذ كان يقتضي العمل الأمني والقانوني منعها من التصوير حفاظاً على سلامة المهمة الأمنية»!
تجدر الإشارة الى أن بلدية غزة كانت قد أصدرت بياناً طالبت فيه بعض وسائل الإعلام «عدم التسرّع في إطلاق التهم في حق أبنائنا الذين أُوقفوا وأُطلق سراحهم بعد التحقيق معهم»، وتمنّت على «الإعلاميين توضيح براءة أبنائنا من التهم المنسوبة إليهم».
(الأخبار)