عقد نواب «الكتلة الشعبية» اجتماعاً، أمس، في دار مطرانية سيدة النجاة في زحلة، في حضور أساقفة زحلة والبقاع، وأعلنوا، في بيان، «استنكارهم لحالات التسيّب الأمني والسرقات الكثيرة التي تتعرض لها مدينة زحلة والمنطقة في هذه الظروف الصعبة، ما سبّب حالة من الاستياء الشعبي العارم».

وطالب المجتمعون الأجهزة الأمنية «بأن تفعّل عملها ودورها في ملاحقة الخارجين على القانون وفرض الأمن، وخصوصاً أن هناك شعوراً لدى الناس بوجود عجز لدى هذه الأجهزة، ما أمّن ملاذاً آمناً ومرتعاً للعصابات والسارقين».
وخلال الاجتماع، أجرى المجتمعون «اتصالات عدة بقادة القوى الأمنية وأعلنوا صرختهم باسم الشعب، مطالبين هؤلاء القادة بتفعيل دور الأجهزة الأمنية إلى أقصى حد لتتمكن من ردع
المجرمين».
وأضاف البيان: «نظراً إلى أن هذه الأجواء تدفع الناس إلى اعتماد الأمن الذاتي الذي نشجبه ونرفضه، حذّر المجتمعون من أن استمرار هذا التسيب سيقوّض الاستقرار ويزرع القلق والخوف في قلوب الناس في هذا البقاع الطيب الذي ما اعتاد أهله إلا أن يعيشوا معاً بسلام ومحبة وتعاون كامل في السرّاء
والضّراء».
(وطنية)