• أبلغ السفير لدى نيجيريا خالد سلمان وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ، أن اللبناني محمد عبد القادر ابراهيم الذي خطفه مسلحون في 8 حزيران الجاري في ولاية يورث هاركوث أفرج عنه، وأنه في صحة جيدة.

    على صعيد آخر، علم أن القنصل في السفارة اللبنانية في بولندا قبلان فرنجية، اختيررئيساً للسلك القنصلي، وقد تسلم مهماته الجديدة من سلفه قنصل البيرو في 10 حزيران الجاري.



  • أعلن عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار «أن جولة الرئيس فؤاد السنيورة تأتي في سياق الجهد الذي تبذله الحكومة، وتعمل بمقتضاه لجلب الدعم لمسيرة استعادة بناء الدولة وتثبيت حرية لبنان وسيادته»، ورأى أن التصريحات التي تصدر عمن وصفه بـ«مغتصب قصر بعبدا الرئيس لحود، تظهر أن رئيس الجمهورية مستعد للقيام بما يطلبه منه النظام السوري»، واصفاً أية خطوة في اتجاه حكومتين بأنها «خطوة انتحارية للبنان».


  • أوضح وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون بعد لقائه أمس السفير الأميركي جيفري فيلتمان «أن المحكمة والاستحقاق الرئاسي مرتبطتان بالملفات الإقليمية»، مضيفاً «أن المسيحيين سيدفعون ثمن أي فراغ في الاستحقاق الرئاسي»، وأكد «وجود مساعٍ دولية لتحييد الاستحقاق ولبنان من أن يكونا ساحة للتجاذبات الإقليمية، وما يجري اليوم من إرهاب منظم ليس لضرب الاستقرار بل تحدٍّ للمجتمع الدولي وللمقررات الدولية». وزار فرعون قائد الجيش العماد ميشال سليمان معزّياً بشهداء الجيش.


  • أكد النائب مروان فارس بعد لقائه السفير المصري حسين ضرار «أهمية التوصل الى إنشاء حكومة الوحدة الوطنية للتهيئة للانتخابات الرئاسية». وشدد الجانبان خلال اللقاء «على إدانة الاعتداء على القوات الدولية في الجنوب». وكان فارس عرض مع ضرار نتائج زيارة الوفد العربي للبنان. والتقى القائم بأعمال السفارة التونسية محمد المسعودي وبحث معه تفعيل دور لجنة الصداقة النيابية اللبنانية ــ التونسية.


  • اتهم النائب فؤاد السعد، مباشرة، نواب المعارضة «بأنهم يعلمون تماماً من يقتل ومن يغتال ومن يفجّر»، مستنداً في ذلك إلى ثلاثة «أدلة» هي: عدم حاجتهم إلى مواكبات ومرافقين وتبديل سيارات وتعتيم زجاج وتصفيح، عدم اكتراث بما حصل لزملائهم المغدورين، وحضورهم إلى المجلس النيابي وكأن شيئاً لم يكن. وقال إن مقاعد طاولات اللجان النيابية أصبحت ثلاثة أنواع: مقاعد مخصصة للمغدورين، وأخرى لحلفاء الغادرين وثالثة للمرشحين للغدر.


  • تخوّف عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النائب نبيل نقولا «من محاولة البعض توطين الفلسطينيين في لبنان»، محمّلاً «القيادات الفلسطينية المسؤولية عن وجود فتح الإسلام». واعتبر «أن السياسات الدولية تدفع بلبنان نحو التأزم، لأن الدعم الدولي لا يترجم فعلياً»، وسأل عن الأموال التي صرفت على مؤسسة الجيش وتحدث عن «فضيحة مرسوم الجمعة العظيمة»، مستغرباً «كيف فوجئ بعض الوزراء بعد نشره في الجريدة الرسمية».


  • لفتت «جبهة العمل الإسلامي» في بيان الى أن «الأجندة الأميركية ــ الصهيونية» تهدف الى «نزع سلاح المقاومة، توطين الفلسطينيين، دعم الحكومة الفاقدة الشرعية من أجل إقرار المشاريع والمخططات المشبوهة، إنشاء قاعدة عسكرية في الشمال، استدراج القاعدة لمواجهة الشيعة و«حزب الله» من طريق اليونيفيل»، وجددت «تنديدها بالتفجير الذي استهدف الدورية الإسبانية»، وحذرت من «تمكين هذا المخطط تحقيق أهدافه».
    (وطنية، أخبار لبنان)