رأى وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت، أن تقرير لجنة الأمم المتحدة للتحقق من ضبط الحدود اللبنانية ـــــ السورية «للأسف، مطابق للواقع على الأرض في لبنان». وقال إن الحكومة تدرس توصيات اللجنة و«لم تتخذ موقفاً بعد»، مضيفاً «بصفة شخصية، أرى أن نشر خبراء أمر منطقي».

وفيما رأى أن عمليات التهريب ممكنة لأن «بعض الموظفين في القطاع الأمني لديهم انتماءات سياسية أو دينية بعيدة عن السلطة المركزية»، ألمح إلى عدم قدرة لبنان على ضبط الحدود بالقول إن هناك «نقصاً كبيراً في المعدّات: لا نملك مناظير ليلية ولا معدات للكشف على السلاح. حققنا جهداً بشرياً عبر نشر ثمانية آلاف جندي عند الحدود، إلا أن المنطقة جبلية وصعبة».
على صعيد آخر، استقبل فتفت أمس وفداً موسعاً من المؤسسات والجمعيات السلفية والأوقاف في الشمال، بحث معه تطورات الأوضاع و«أهمية معالجة الأفكار المنحرفة التي تورط بعض اللبنانيين»، ولمس منه «تفهماً كاملاً لأبعاد الأزمة التي يمر بها لبنان وخطورتها، وضرورة التصدي للفتن والمؤامرات التي تحاك للوطن».
(أ.ف.ب، وطنية)