«التحرير والتنمية»: تعزيز الجيش أولوية في وجه الإرهاب


رأت «كتلة التحرير والتنمية» أن استهداف القوة الإسبانية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان «عمل إرهابي بكل أبعاده، ويمثل عدواناً على لبنان من أي جهة أتى»، الأمر الذي يستدعي «تعزيز الجيش بالعديد والعتاد والتكنولوجيا اللازمة، لتمكينه من تنفيذ واجباته الدفاعية والأمنية»، مؤكّدة أن هذا الأمر «أولوية وطنية».
وإثر اجتماع استثنائي عقدته أمس برئاسة الرئيس نبيه برّي، أصدرت بياناً رأت فيه أن العمل الذي استهدف «اليونيفيل» يصبّ في خانة استهداف الكتلة وتوجهاتها وأهالي الجنوب الذين «نسجوا، منذ التاسع عشر من آذار 1978 إثر صدور قراري مجلس الأمن 425 و426، أفضل العلاقات مع قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وأقاموا معها الروابط الاجتماعية والثقافية والإنسانية، وجدّدوا التزامهم التعاون مع هذه القوات المعزّزة بموجب القرار 1701».
كذلك دعت الكتلة الجنوبيين الى «تقديم العون للجيش، وإبلاغه عن أي تحرّك مشبوه أو غريب يمثل تهديداً للأمن الوطني»، طالبة من المنابر الدينية والثقافية والاجتماعية في الجنوب «تركيز المواقف خلال هذا الأسبوع على العملية الإرهابية التي استهدفت القوات الدولية وشهداءها والأبعاد الخطيرة لهذه الجريمة واستهدافاتها للقرار 1701 الذي يؤلف مظلة دولية فوق لبنان».
من جهة أخرى، سألت الكتلة عن الأموال الخاصة بالبلديات وعن عدم دفع هذه المبالغ بحيث تتمكّن البلديات من التعاطي مع مسؤولياتها وواجباتها، إذ «قامت الحكومة بدفع المبالغ المستحقّة لآخر عام 2004 فقط. وذلك، بعدما حسمت منها ما يقارب 40 بالمئة من المستحقات، خلافاً لبنود الموازنة»، كذلك سألت عن مصير التعويضات المستحقّة لأصحاب الأملاك التي تشغلها قوات الطوارئ الدولية.

«كتلة الوفاء»: مدخل الحل حكومة وحدة غير مشروطة

دانت «كتلة الوفاء للمقاومة» في اجتماعها الدوري أمس برئاسة النائب محمد رعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية للوحدة الإسبانية العاملة في الجنوب في إطار قوات «اليونيفيل» وما نجم عن ذلك من قتل لعدد من جنودها وجرح آخرين، لكونه اعتداءً على الجنوب ولبنان، مؤكدة «أهمية الرد العملي على هذا الاعتداء الإرهابي وكشف الجناة ومواصلة الدور الذي تقوم به اليونيفيل في حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب».
وأسفت الكتلة لتعثر مساعي وفد الجامعة العربية برئاسة الأمين العام عمرو موسى في التوصل الى «تسوية سياسية تنقل البلاد من حالة التأزم الى حالة التفاهم الوطني القائم على تحقيق شراكة حقيقية غير مشروطة» مع فريق السلطة الذي حمّلته الكتلة كل المسؤولية عن هذا التعثر . وأكدت الكتلة «أن المدخل الوحيد لإنهاء الأزمة المتفاقمة في البلاد هو الموافقة غير المشروطة على حكومة وحدة وطنية تجسد الشراكة الحقيقية في القرار السياسي الوطني، وأن المراوغة والتحايل للهروب من هذا الالتزام يؤكدان قلقنا من تورط الفريق الحاكم وقوى السلطة في المشروع الأميركي لتخريب البلد وإلغاء مؤسساته الدستورية وميثاقه الوطني».
كذلك حمّلت الكتلة فريق السلطة مسؤءلية غياب الرؤية الشاملة في مواجهة التحديات، وتعنت فريق السلطة «الذي يكاد يحوّل لبنان إلى رهينة بيد الأميركيين الذين يمارسون أسوأ أنواع الانتداب والوصاية ويتخذون من لبنان ساحة لإمرار مشاريعهم في المنطقة على حساب استقلال اللبنانيين وأمنهم جميعاً».
وحيّت الكتلة «الدور الإيجابي» للرئيس نبيه بري «الذي يعكس حرصه الوطني على التفاهم الواضح والشفاف وغير الملتبس من جهة، وعلى الالتزام بالدستور ونصوصه من جهة أخرى» مؤكدة دعمها وتضامنها معه. وشجبت «التطاول والخطاب الوضيع الذي يستهدفه بمنهجية مشبوهة تمهيداً لارتكاب المحرّمات الدستورية وتنفيذاً لأمر عمليات أميركي».
(وطنية)