إهمال أم تجاهل؟


أعد جهاز أمني ملفات متكاملة لبعض الأزمات التي شهدتها البلاد خلال الأشهر القليلة الماضية وتحديداً منذ أحداث التباريس في 5 شباط من العام الماضي الى أحداث نهر البارد الشهر الماضي، تتضمّن كثيراً من المعلومات الخطيرة، للدلالة على حجم إهمال وتجاهل كبار المسؤولين ما تضمّنته من تحذيرات وحقائق، لو أخذ بمضمونها لأمكن تفادي معظم الأزمات التي عصفت بالبلاد.


السفراء يلتحقون قبل نهاية تموز

أرسل الأمين العام لوزارة الخارجية هشام دمشقية كتاباً إلى عدد من السفارات اللبنانية، أبلغهم فيه موعد التحاق السفراء كرؤساء للبعثات اللبنانية في الدول المعنيّة، وذلك في مهلة أقصاها «العقد الثاني من تموز المقبل. واستند الكتاب إلى قرار مجلس الوزراء تعيين سفراء في مراكزهم الجديدة، إضافة إلى توجيهات وزير الخارجية والمغتربين بالوكالة طارق متري.


إلى باريس... در

أبلغ وزير بارز البطريرك نصر الله صفير في اليومين المنصرمين أنه أرسل عائلته إلى فرنسا بسبب الأوضاع الراهنة، والتي يعتقد الوزير أنها ستكون أكثر تفاقماً. وقال أيضاً إنه سيلحق بعائلته عند اندلاع أي مشكلة، معوّلاً على معطيات في حوزته ترجّح تطورات مقبلة.


الأكثرية خارجية والإقامة مؤمّنة

مع سفر النائب أنطوان غانم إلى أبو ظبي، أول من أمس، ارتفع عدد النواب الذين غادروا إلى الخارج إلى 27، توزعوا على عواصم أوروبية وعربية وخليجية، من بينها باريس والقاهرة ودبي وأبو ظبي. وقالت مصادر في قوى 14 آذار إن النائب سعد الحريري تعهد تغطية تكاليف الإقامة.


الثالث التوافقي

قال أحد أقطاب 14 آذار إن مرشح «الأكثرية» إلى انتخابات رئاسة الجمهورية بات محصوراً بإسمين، أحدهما نائب حالي وآخر سابق، مشيراً إلى أن كلاً من الموارنة الآخرين في الموالاة يعتقد بأنه سيكون الخيار الثالث في حال استبعادهما.