استناداً الى المعايير الأخلاقية والإعلامية، استنكر المكتب الإعلامي في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الحملات التي تشنّ بين الفينة والأخرى مستهدفة النيل من مكانة ودور المسلمين الشيعة ومرجعياتهم الدينية، منتقدة إطلاق الاتهامات في حق المرجع الديني السيد علي السيستاني ذي المواقف الداعية الى «الوحدة والتقريب بين المذاهب» و«وجوب حفظ المسلمين بعضهم بعضاً».

وأشار المجلس، في بيان أصدره المكتب الإعلامي أمس، الى أن المسلمين الشيعة «كانوا وما يزالون روّاد حركات التحرّر والدفاع عن القضايا الإسلامية»، وهم «كانوا السبّاقين في الدعوة الى الوحدة والتعاون مع سائر المذاهب الإسلامية، ولم يتوانوا عن القيام بدورهم الوطني في الذود عن أوطانهم والانصهار في بوتقة الوحدة الوطنية والتفاعل الإيجابي والبناء مع أبناء وطنهم وأمتهم»، لافتاً الى أن مرجعياتهم الدينية «أدّت دوراً بارزاً في تحصين الوحدة الإسلامية وتقريب وجهات النظر بين المذاهب الإسلامية والحفاظ على المسلمين كافة باعتبارهم إخوة».
وإذ أكّد البيان أنه «من غير المقبول التعرّض لمقام المرجعية الدينية التي كانت ولا تزال راعية للمسلمين، وساهرة على تحصين وحدتهم وتوفير الرعاية الدينية التي تحفظ واقعهم وتعيد لهم مكانتهم بصفتهم أمة موحدة»، قدّر مواقف السيستاني التي «تدحض كل الافتراءات والاتهامات الباطلة».
(الأخبار)