• وصف البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير امام وفد من مطاعم المحبة ــــــ جبيل هذه السنوات بأنها «سنوات قحط بعد سنوات الـ 75، التي توالت بعدها المصائب على لبنان ولكن إيماننا بالله كبير وثقتنا بوطننا ومواطنينا كبيرة» آملاً «ان تمر هذه الايام وتعقبها أيام خير منها، أيام نعم ورخاء وطمأنينة وأمان». والتقى صفير رئيس حزب السلام اللبناني روجيه إده وقائد الجيش العماد ميشال سليمان.


  • قال وزير السياحة جو سركيس ممثلاً رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع في العشاء السنوي لإذاعة «لبنان الحر» اول من امس: «اننا لم نوفر ولن نفوت فرصة لمعالجة الأزمة المستحيلة بعناوينها المختلفة، لكن ليس بأي ثمن. فهناك هوامش ليس من المسموح تخطيها، لأن اي خلل او خطأ سيعيد البلاد الى زمن نريد أن نمحوه من حاضرنا، وسيكون حينها الجميع خاسرين». ورأى أن خشية الرئيس نبيه بري من حكومة ثانية «لا داعي لها، الا اذا اصر على استمرار تغييب المجلس وإجهاض الاستحقاق الرئاسي».

  • أكد رئيس لجنة الإدارة والعدل النيابية النائب روبير غانم في حديث إذاعي ان رئيس الجمهورية المقبل «يجب ان يتمتع بأكبر دعم وتوافق من أفرقاء الوطن حتى يتمكن من أداء دوره رمزاً لوحدة الوطن وحكَماً وجامعاً بين اللبنانيين». وقال: «إذا اعتبرنا أن موضوع المحكمة أصبح خارج التداول الداخلي، فبالإمكان ان تعتمد بعض الخطوات، لا سيما مثلاً في إعادة النظر في موضوع حكومة الوفاق الوطني او توسيع الحكومة كخطوة أولى، ومن ثم طبعاً الاهتمام بالوضع الاقتصادي الاجتماعي».

  • حمل عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب اكرم شهيب في مؤتمر صحافي على «حزب الله» وقال: «ندرك أنهم في مأزق، ويدركون أن التهديد لا يجدي وإن كان يرضي مصدر السلاح وطريقه. وإن الحملة التصعيدية التي تخاض باسم التعويضات، ترمي الى مصادرة الناس وحقوقهم ومعركتهم الفعلية، ترمي الى الحصول على توكيل من الناس والقبض عنهم والقبض عليهم».

  • رأى النائب قاسم هاشم في تصريح «أن فريق السلطة يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في الوطن» وقال: «ما أتحفنا به فريق السلطة في بيان نوابه بعد رسالة الفصل السابع، يبين النيات الخبيثة لهذا الفريق الانقلابي الذي يجاهر بانقلابه على كل المفاهيم والثوابت الوطنية».

  • أعلن رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد، بعد لقائه أمس وفداً من حزب الله، عن اجتماع قريب لأفرقاء المعارضة «لوضع تصور للمرحلة القادمة، ومواجهة القضايا التي ستستجد خلالها وخصوصاً الاستحقاق الرئاسي»، معرباً عن رفضه لـ «أي خطوة تكون بعيدة عن جوهر الدستور، وخصوصا في ما يتعلق بالنصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية». ورأى «أن الاميركي عندما يستنفد اغراضه من اي فريق من الافرقاء، يرميه جانباً».

  • قدّر رئيس حزب «الحوار الوطني» المهندس فؤاد مخزومي، في بيان أصدره، إثر زيارته قائد الجيش العماد ميشال سليمان في اليرزة، «الدور الذي تؤديه قيادة الجيش اللبناني في تهدئة الأجواء والمحافظة على السلم الأهلي».

  • انتقدت حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) في بيان «الضغوط التي تمارسها الحكومة الفئوية المرهونة للمشروع الاميركي وأتباعه الصهاينة، والتي تحاول رفع معنويات العدو، عبر تجويع الشعب اللبناني وتقسيمه، بإحياء مخطط طائفي مذهبي، لا يخدم الا المشروع الاميركي».
    (وطنية، مركزية)