◄ حذّر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى من «تدويل الأمن، بعد تدويل القضاء والسياسة والاقتصاد، خدمةً لأهداف خارجية»، داعياً جميع اللبنانيين الى الالتفاف حول الجيش، بعيداً عن «محاولات الاستغلال التي يمارسها البعض لجرّه الى معارك تعطّل دوره».

وإثر اجتماع طارئ عقده، أمس، برئاسة الشيخ عبد الأمير قبلان، أصدر المجلس بياناً دان فيه الاعتداء على الجيش الذي «يمثّل ركيزة أساسية من ركائز الوحدة الوطنية وضمانة حفظ مؤسّسات الدولة».
ورأى البيان في الاعتداءات على الجيش والقوى الأمنية في الشمال والتفجيرات التي طاولت الآمنين في بيروت «بداية لمرحلة خطيرة، وموضعاً لسؤال كبير عن الأهداف والخلفيات التي أدّت إلى توريط البلاد في هذه الأزمة»، مطالباً بـ«تحقيق جدّي وسريع، ليتحمّل المسؤولون تبعات ما حدث».
وإذ دعا المجلس اللبنانيين الى «وعي أخطار المؤامرة التي تتهدّد وطنهم»، رأى أن المطلوب هو «حصانة سياسية تبدأ من خلال الإسراع في إقرار تسوية سياسية شاملة تنهي حال الاستئثار بالسلطة».


◄ أكد نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أن المعارضة تمثل ثلثي الشعب اللبناني مكرراً الدعوة الى إجراء انتخابات نيابية مبكرة «وهنيئاً لمن يأخذ الغالبية أو الثلثين». ولفت الى أن «عدد مخابرات الدول في لبنان يفوق عدد المخابرات في أي دولة من دول العالم».
كلام قاسم جاء خلال احتفال حاشد في ملعب المريجة، في أجواء الذكرى السنوية السابعة لعيد المقاومة والتحرير، وتكريماً لشهداء «المقاومة الإسلامية» في القطاع السابع. وقال قاسم: «نعيش اليوم في ظل أجواء سياسية معقدة وصعبة في بلدنا، وتتحمّل الحكومة اللاشرعية مسؤولية الأفق المسدود ومسؤولية التوتر السياسي والأخطاء المتتالية ومحاولة التدويل لتضييع لبنان» معتبراً أنه «لا يمكن هذه الحكومة اللاشرعية أن تتنصل من مسؤولياتها مما يجري، ونحن قلنا مراراً وتكراراً إننا نريد لبنان منيعاً أمام المؤامرات وأمام الفوضى الخلاقة وأمام التدخلات الأجنبية، لكنهم دائماً يجرّون إلينا التدخلات الأجنبية ولا نعرف ماذا يحصل في الكواليس».
(وطنية)