ًقتل مساء أمس بلال المحمود (25 سنة)، المعروف بأبو جندل، أثناء ملاحقة دورية من قوى الأمن الداخلي له في منطقة التبانة بطرابلس. وقالت مصادر أمنية لـ«الأخبار» إن القوى الأمنية كانت تلاحقه للاشتباه في سيارة كانت بحوزته، مطابقة في مواصفاتها للسيارة التي استخدمت في السطو على المصرف في أميون بالكورة يوم السبت الماضي، وهي من نوع مرسيدس لونها طحيني. وبحسب المصدر، شهر أبو جندل مسدساً وأطلق منه النار باتجاه العسكريين عن بعد لا يزيد على أربعة أمتار، فأصيبت سيارة عسكرية بثلاث طلقات، ما استدعى من رجال الأمن الرد عليه.

وفي رواية ثانية للحدث، أفاد شهود لمراسل «الأخبار» في طرابلس أن «أبو جندل قتل ظلماً وغدراً بعملية اغتيال مكشوفة على أيدي الأجهزة اللبنانية».
وفي التفاصيل بحسب الشهود، كان أبو جندل يقف إلى جانب الطريق في ساحة حربا داخل منطقة التبانة، وتحديداً قرب الحديقة العامة لجامع حربا، فإذا سيارتان مدنيتان من طراز ميتسوبيشي (لون أبيض) وخلفهما سيارتا جيب عسكريتان، أطلق ركابها النار على الشاب وغادروا على الفور وسط إطلاق كثيف للنار أدى إلى تضرر برادات العصير إضافة العديد من المحال التجارية. ونفى الشهود أن يكون أبو جندل ينتمي إلى فتح الإسلام مؤكدين أنه تصرف بشكل طبيعي منذ اليوم الأول للأحداث ولم يختف.
وأكد بعض أهالي المنطقة أنهم لم يقوموا بأي ردة فعل ضد القوى الأمنية أو وسائل الإعلام كما أشاع البعض، بل على العكس فإن القوى الأمنية «لم توفر الإخوة الذين نقلوا أبو جندل إلى المستشفى فاعتقلتهم». وقال الشيخ رياض الرفاعي إنه بادر إلى الاتصال باللواء أشرف ريفي الذي وعد بفتح تحقيق في هذا الموضوع.
وأصدرت قوى الأمن بياناً مساء أمس أعلنت فيه أن تحقيقاً فتح في الحادث بإشراف القضاء المختصّ.
(الأخبار)