شدّدت رئيسة الوفد البرلماني الأوروبي فيرونيك دوكايسر على ضرورة التفاهم بين الأطراف اللبنانيين والاتفاق بأنفسهم على حل الأزمة، مشيرة إلى أن الوفد لم يلمس خطوات في هذا الشأن.

وشرحت دوكايسر في مؤتمر صحافي أمس أهداف زيارة الوفد، وأسفت «لعدم تمكنه من لقاء الرئيس نبيه بري»، كما لفتت الى أنه «لم يتمكن من لقاء النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط بداعي سفرهما». وتطرقت الى الزيارة التي قام بها الوفد الى الجنوب وقالت: «لقد لمسنا علاقة جيدة بين قوات اليونيفيل والمواطنين ومع كل القوى السياسية بما فيها حزب الله»، وأشارت الى «أن الاتحاد الأوروبي لا يتدخل في شؤون لبنان الداخلية»، وشددت «على ضرورة التفاهم بين الأطراف اللبنانيين». كما شددت «على إقامة المحكمة الدولية وتحقيق العدالة لوقف الاغتيالات».
وأشارت الى وجود خشية من العودة الى الحرب الأهلية «ولكن لم نلمس منهم الخطوات لكيفية الخروج من الازمة التي تعصف بلبنان».
ورأت أن «المؤسسات الدستورية مشلولة» معتبرة أن هذا الأمر «يمكن أن يؤدّي الى تدخلات خارجية مختلفة، وأوروبا يهمها أن يكون لبنان حراً من كل هذه التدخلات، ونحن نريد أن تلغى هذه المسألة كلياً فهناك إصلاحات يجب أن تحصل». وقالت: «الإحساس الذي لمسناه خلال لقائنا مسؤولين في حزب الله هو أنهم استقبلونا بحرارة وسمحوا لنا بأن نسأل كل الأسئلة الممكنة، لكننا لن نستطيع أن نستنتج منهم سوى رأي حزب الله، لم يعطونا سراً خاصاً. وعن المحكمة ذات الطابع الدولي لا جديد، لكن تحدثنا معهم عن الأزمة اللبنانية وخروج الوزراء الشيعة ونظرتهم الى الوضع».
وأصدر «حزب الله» بياناً عن لقاء مسؤول العلاقات الدولية فيه نواف الموسوي، أول من أمس، مع عدد من نواب الاتحاد الأوروبي برئاسة نائبة الرئيس لويزا مورغاتيني، أفاد أن الموسوي تحدث للوفد «عن تجربة حزب الله كحركة مقاومة في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، وعرض لطبيعة هذه التهديدات». ثم شرح «طبيعة لبنان السياسية وتركيبته الطائفية».
وأشار البيان الى أن مورغاتيني «تحدثت عن زيارة الوفد إلى جنوب لبنان. وقالت إنها تأثرت بقدرة المقاومة خلال عدوان تموز، وإنها تكنّ تقديراً واحتراماً كبيرين للمقاومة».
(وطنية)