بليدا - داني الأمين


عمدت عناصر من القوات الإسبانية العاملة في إطار قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، بعد ظهر السبت الفائت، الى دخول الأحياء السكنية الضيقة لبلدة بليدا (مرجعيون) بواسطة دبابة عسكرية وسيارة جيب، وقام عناصرها بتصوير المنازل والطرقات بواسطة كاميرا فيديو وأخرى فوتوغرافية رقمية، الأمر الذي أثار حفيظة الأهالي، وخصوصاً بعدما كان التصوير مركّزاً على بيوت تابعة لعناصر ومسؤولين في «حزب الله». وكان من شأن ذلك أن لجأ بعض عناصر «حزب الله» وعدد من الأهالي الى إقفال الطريق على القوات الإسبانية، وطلب أحدهم من قوات اليونيفيل تسليمه كاميرات التصوير، لكن الضابط المسؤول عن المجموعة رفض ذلك، مشدداً على أنه يريد استكمال مهمته، وعمد الى تصوير أحد مسؤولي الحزب الذي كان يتولى التفاوض، فأقدم الأخير على انتزاع الكاميرا من يد الضابط الإسباني. عندئذ تدخل الجيش اللبناني، وعمد الى حل المشكلة بعدما نجحت الاتصالات في تسليم الكاميرات الى مخابرات الجيش اللبناني وإرسالها الى القيادة في صيدا.