◄ وجّه البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، في عظة ألقاها أمس، نداءً إلى المسؤولين والمواطنين في لبنان دعاهم فيه إلى «أن يرأفوا بالوطن، ويشبكوا الأيادي لإنهاض الوطن من كبوته، لكيلا يصبحوا دون وطن يقيهم حر الهجيرة في الصيف، وصقيع الثلوج في الشتاء»، مؤكّداً أن «من لا وطن له، لا دين ولا ذمّة ولا أخلاق ولا كرامة له».

وإثر ترؤسه قدّاس الأحد في بكركي، استقبل صفير رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون الذي رفض الإدلاء بأي تصريح بعد الخلوة التي استمرت نصف ساعة، مكتفياً بالقول: «إن الزيارة هي للتهنئة بالعيد، واللقاء كان إيجابياً مع صاحب الغبطة مثل كل اللقاءات. هذا العيد هو عيد القيامة، وأتمنى قيامة لبنان قريباً».

◄ شدّد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أمس على ضرورة حصول توافق لبناني داخلي بشأن المحكمة ذات الطابع الدولي المعنية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وقال في تصريح للصحافيين: «يجب أن نشجع أبناء شعب لبنان على التوافق على هذه المحكمة»، مؤكداً «أن غياب التوافق سيؤدي لتعرض لبنان للاهتزاز». وأعرب أبو الغيط عن أمله أن تؤدي زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لسوريا الشهر الجاري إلى إحداث انفراجة في الموقف، مشدداً على «أن هذا الأمر يتوقف على ردود فعل اللبنانيين وقدرتهم على التخلي عن بعض المصالح الضيقة».

◄ دعا عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل «الأكثرية والباحثين عن اجتهادات لتكريس أعراف دستورية» إلى «عدم إتعاب أنفسهم في إصدار فتاوى دستورية جديدة»، مشيراً إلى أن «الفتوى» الوطنية الوحيدة المسموح بها، حالياً، هي التوافق السياسي على رئيس للجمهورية. وأكّد خليل، في لقاء حزبي عقد في النبطية أمس، أن الخطابات التي تستهدف مجلس النواب ورئيسه «لن تثني الرئيس نبيه بري عن المضي في التزامه وتمسكه بثوابته السياسية التي تحفظ الوطن وتصون الدستور».
(وطنية، يو بي آي)