غربي بعلبك ــ رامح حمية


بمناسبة مرور ثلاثة أيام على مقتل الشاب مهدي زعيتر برصاص عنصر من قوى الأمن الداخلي في الضاحية الجنوبية لبيروت، أُقيم مساء أمس في بلدته «جبعا» حفل تأبيني حضره النائب حسن يعقوب من تكتل التغيير والاصلاح، والنائب السابق عمار الموسوي من حزب الله، ووفد من قوى الامن الداخلي برئاسة آمر فصيلة شمسطار الرائد علي العجمي، إضافة الى حشد شعبي كبير من اهالي البلدة وآل زعيتر في البقاع الشمالي.
وألقى النائب حسن يعقوب كلمة انتقد فيها «إقدام عناصر أمنية على إطلاق الرصاص على المغدور زعيتر»، موضحاً أن الكتلة الشعبية النيابية ستصدر بياناً تضع فيه النقاط على الحروف في قضية مقتل الشاب زعيتر.
كما تحدث الشيخ غزوان زعيتر باسم آل زعيتر وقال: «إننا نريد التحقيق العادل والقضاء الذي يحاسب ويعاقب القاتل، واذا لم تقدم الدولة على ذلك فهي تحاول بذلك ردنا الى العشائرية والى دفع المواطن الى حمل السلاح واخذ حقه بيده». وأضاف: «لقد تعاملنا مع الجريمة وقت حدوثها بطريقة المواطن الذي يؤمن بالدولة والقضاء، ولو اردنا التعامل بشكل عشائري لكنّا قمنا بذلك وقت حدوث الجريمة». وختم الشيخ زعيتر بالقول «إن القاتل الذي يلبس لبوس الدولة هو فاسد ومجرم ومن ميليشيات السلطة التي تقتل الناس في البلد من اجل دفع البلاد الى حالة من الفلتان وعدم الاستقرار؛ فالعقاب للقاتل والا فلنا الحق بمعاقبته بأنفسنا».
من جهة أخرى، سرت الشائعات في الضاحية الجنوبية عن نية بعض الأفراد من آل الفقيد وأصدقائه القيام بأعمال ثأرية، الأمر الذي نفاه النائب والوزير السابق غازي زعيتر مؤكداً أنها عارية من الصحة. وكان رئيس بلدية جبعا قد نفى هذه «الدعايات المغرضة»، وأكد «أن الأقارب والأحباء وأصدقاء العائلة كلهم موجودون في القرية ويؤدون واجب العزاء لأهل الفقيد منذ يوم الثلاثاء». كما أكد على رابطة الأخوة مع رجال قوى الأمن. وأشار زعيتر إلى أن «الأجواء هي أجواء حزن، والكل ينتظر ما سيؤول إليه التحقيق في القضية».