مساءلة سفير شرقي


قالت مصادر دبلوماسية إن دولة شرقية فاعلة كانت قد قررت استدعاء سفيرها في لبنان لمساءلته عمّا سمّته «نقلاً غير متوازن» للوقائع اللبنانية الى سلطات بلاده، حيث إنه ظهر من خلالها متضامناً مع قوى 14 آذار، وقد تم استدراك الأمر لاحقاً بإيفاد مبعوث خاص الى بيروت لتقصّي بعض الحقائق.

حزبيون مزدوجو الولاء

تبيّن أن نحو 90 في المئة من مسؤولي حزب أنشئ حديثاً، ومن المتعاطين حديثاً في السياسة، ينتمون الى حركة سياسية بارزة، ويؤكد هؤلاء أن تفرغهم للعمل الحزبي الجديد تم بعلم قيادتهم وموافقتها.

نصيحة دبلوماسية

سأل أحد السفراء الذي تحتل بلاده موقعاً في مجلس الأمن الدولي وفداً من حركة 14 آذار زاره أخيراً عن الجدوى السياسية من الجولة التي تقوم بها هذه القوى على السفارات العربية والغربية، وقال: «ما دامت المذكرة باتت في عهدة مجلس الأمن الدولي، يبقى المهم أن تتوافر الأجواء التي تضمن إقامتها في ظروف سياسية قابلة للتطبيق من دون أن تكون لها انعكاسات سلبية على الساحة اللبنانية الداخلية»، ناصحاً بالتفكير في مصلحة لبنان.

الخلافات بين حليفين الى العلن قريباً

لم يوفر رئيسا حزبين تبادل الانتقادات العنيفة منذ فترة في الغرف والاجتماعات المغلقة لقيادات الطرفين. ولما قيل لأحدهما إن الخطر الحقيقي يكمن في ظهور هذه الخلافات الى الخارج، قال: «لا أستبعد الحاجة الى هذه الخطوة، ولكن عندما نقرر نحن ذلك، وقد لا يكون الموعد بعيداً».