اعترف أكثر من قيادي من قوى 14 آذار بأنه لم يكن على علم مسبق بما سمّاه التوجه الجديد للنائب وليد جنبلاط على الإطلاق، وعزا ذلك الى عدم عقد أي اجتماع على مستوى قادة الصف الأول للبحث في خلفيات وأسباب جريمة الزيادين المزدوجة وسبل المواجهة.

وإذ لم ينف أحد الأقطاب وجود نوع من البلبلة الداخلية المحدودة التي سبّبتها الأحداث المتلاحقة، قال إن جنبلاط ربما حصر سلسلة استشاراته بمواقع وقيادات حزبية داخلية، وبأوساط الرئيس نبيه بري قبل أن يتولى الأخير دور الوسيط، ليوسع دائرتها باتجاه «حزب الله»، وهو أمر لم تتبلغ به هذه القوى، وعرفت الكثير من التفاصيل بالتواتر.
وتوقع أحد أقطاب اللقاء أن تؤدي مبادرة جنبلاط الى «تفريخ» مبادرات إفرادية أخرى، يستعد بعضهم للإفادة من مناسبات مناطقية وحزبية لإطلاقها.