strong>جنبــلاط يــدّور زوايــا اللهجــة والسنيــورة يلعــب بالأرقــام والأوقــات للتضليــل


صوّب النائب محمد رعد على المواقف الأخيرة لعدد من القادة، فرأى أن الكلام الأخير للنائب وليد جنبلاط «هو تدوير في زوايا اللهجة»، وأنه لا يستطيع حمل رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع «رئيساً للجمهورية». واتهم جعجع بأنه «يصادر التمثيل المسيحي ويتصرف على أساس أنه مرشح للرئاسة أو أنه يريد تعيين المرشح». ووصف طرح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لصيغة الـ17/13 بأنه «مبادرة اللامبادرة ولعب بالأرقام والأوقات لتضليل الناس»، وأن مذكرته للأمم المتحدة عن تهريب السلاح من سوريا الى لبنان «محاولة لاستدراج أوسمة من الخارج».
وإذ طمأن رعد في حديث إلى إذاعة النور، الى ان لبنان «لديه من الحصانة ما يمنعه من الوقوع في فتنة داخلية»، معتبراً «أن المرحلة الحالية هي مرحلة مراوحة، وأن الأمر يحتاج الى مزيد من الوقت لتمحيص المواقف»، قال «إن هناك تدخلاً أميركياً سافراً ووقحاً، بالصوت والصورة، في الشؤون اللبنانية الداخلية»، وطالب السفير الأميركي جيفري فيلتمان وإدارته بـ«كف شرهم عن اللبنانيين»، معتبراً «أن أعظم إنجاز أميركي تحقق في لبنان هو تعطيل البلد»، وأن الأميركيين يتصرفون «وكأنهم هم الذين يريدون أن يأتوا برئيس للجمهورية اللبنانية».
ورأى «أن رئيس جمهورية لبنان لن يكون أميركياً لا بالالتزام ولا بالهوى»، محدّداً مواصفات الرئيس العتيد بالقول: «بكل صراحة أي رئيس غير ملتزم دعم خيار المقاومة، ومعيَّن من جانب السفارات الأجنبية، لا يعبر عن اللبنانيين وعن تطلعاتهم». وإذ رأى أن ذلك «غير متوافرة في صفوف قوى الرابع عشر من شباط»، أعلن أن الحزب «يقبل رئيساً يلتزم التفاهم الموقع بينه وبين العماد ميشال عون». وشدّد على أن المعارضة «غير مستعدة للخروج عن الدستور» و«لن تتعاطى مع رئيس منتخب خارج نصاب الثلثين، على أنه رئيس دستوري، وهي لن تعترف بشرعيته ولا بدستوريته»، محذراً من «أن أي تصرف مخالف للدستور، يعني شللاً كاملاً في البلد لمدة ست سنوات، وليتحمل مسؤولية هذا الخيار من يقدم عليه».
وتحدث عن «خيارات متعددة يمكن أن تلجأ اليها المعارضة ورئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور، إذا تعذر انتخاب رئيس للجمهورية بنصاب الثلثين، ومنها تشكيل حكومة جديدة، وعندها نكون أمام حكومتين في البلد».
وقال إن التعويضات للمتضررين من عدوان تموز «إذا صُرفت تُصرف بكيدية وانتقائية»، مضيفاً «لم يعد بإمكاننا تهدئة الناس ولا نستطيع ضبطهم، وأي تحرك شعبي في هذا الإطار سنواكبه ونرى أنه تحرك مشروع».
ورأى أن المحكمة ذات الطابع الدولي «أصبحت ورقة في جيب الاميركي يلعب بها وقت يشاء»، وأن الأميركيين «غير مستعجلين لإقرارها وهم أبلغوا بان كي مون بذلك». ورأى، تعليقاً على نشر تقرير لجنة فينوغراد، أن حكومة ايهودا اولمرت «ممنوع أن تسقط أميركياً»، وأن سقوطها «رهن بتحرك الرأي العام الإسرائيلي».
واستبعد حرباً إسرائيلية جديدة على لبنان «إلا إذا كان الأميركيون لديهم مشروع جديد لتوريط اسرائيل أكثر»، مؤكداً استعداد المقاومة وجهوزيتها «لمواجهة الحرب في أي لحظة». كما رأى أن احتمالات الحرب على ايران وسوريا «تنحسر، نتيجة عدم القدرة على ضبط مفاعيلها وتداعياتها ومساحتها وردود الأفعال التي تنجم عنها».
(الأخبار)