أسلوب جديد ومبتكر لأحدث طرق السرقة والنشل تحت غطاء تقديم المساعدات لذوي الحالات الاجتماعية الخاصة في منطقة عين الرمانة. وينفذ السرقة أو النشل أحد أفراد العصابة، الذي يكون غريباً عن المنطقة، بالتعاون مع أحد أبنائها بعد إمداده بالمعلومات اللازمة عن أي امرأة مسنّة ووضعها الاجتماعي وساعات تواجدها في المنزل. وهذا ما حدث بالفعل بعد ظهر أول من أمس، حيث أتى أحد الأشخاص، وهو في العقد الثالث من عمره، إلى منزل السيدة (م. س.) التي تعيش مع ابنتها، وسألها عن اسمها، وعن حالتها الاجتماعية وأن هناك مساعدات مخصصة لمن هم في وضعها الاقتصادي، وأن عليها مرافقته حالاً للحصول على المساعدة من مكان قريب من المنزل، ولا داعي للخوف، كما أنه لا حاجة لاستخدام سيارة.

وبعد أن أقنعها بضرورة خلع ذهبها وحليّها، ووضعها في الحقيبة، كي لا يمتنعوا عن تقديم المساعدة لها، وإحضار بعض السيولة التي قد تحتاجها لبعض الإجراءات، وما إن ابتعدا عدة مبان عن الحي، قام بنشل الحقيبة وفر هارباً. عندها اتجهت السيدة إلى مركز القوى الأمنية، وأبلغتهم ما جرى معها، فتبين أنها ليست الحالة الأولى من نوعها في الشهر الجاري. وتجري القوى الأمنية تحقيقاتها لمعرفة الفاعلين والكشف عن أفراد العصابة.
(الأخبار)