• أشار وزير الثقافة طارق متري، إثر زيارته متروبوليت بيروت وتوابعها المطران الياس عودة، الى أن احتمال الذهاب الى القمة العربية بوفد موحّد «أصبح ضئيلاً جداً»، معتبراً أن الأهم هو «أن ينطق لبنان، في القضايا الكبيرة، بصوت الإجماع الوطني».


  • نفى النائب السابق تمام سلام، إثر لقائه النائب سعد الحريري أمس، أن يكون حوار عين التينة قد «توقف أو استُنفد»، ناقلاً عن الحريري «استمراره في سعيه وتفاعله وتواصله مع الرئيس نبيه بري، خدمة للحوار ومن أجل الوصول الى مخرج لائق ومحترم يحفظ للقوى السياسية مكانتها»، لكن «ليس على حساب اللبنانيين، بل من أجلهم»، لافتاً الى أن الحوار «أفضى الى أجواء مريحة في لبنان الى حد ما»، والى أن «أجواء الحلحلة موجودة».

  • أكّد عضو «كتلة التغيير والإصلاح» النائب نبيل نقولا، في حديث إذاعي، أن التيار الوطني الحر «يؤيّد قيام محكمة ذات طابع دولي، كما يؤيد الكلام الصادر عن الرئيس نبيه بري»، وأشار الى أن «بعض فريق الموالاة يريد الفوضى، لأنه لا يريد الدولة الواحدة الموحدة»، مضيفاً: «على النائب سعد الحريري أن يختار بين المحكمة الدولية التي توصلنا الى معرفة حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو الانجرار وراء غرائز حلفائه وأجنداتهم الخارجية وخططهم التقسيمية».

  • دعا سفير مصر في لبنان حسين ضرار، إثر زيارته نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، الى ضرورة «الاستمرار في التحذير من المخاطر المتأتية من المواجهة المذهبية، أو استغلال الدين في السياسة أو العكس»، مشدداً على أهمية الوصول الى حلول للأزمة اللبنانية قبل انعقاد القمة، بما «يريح الأوضاع في لبنان، ويريح الأجواء في القمة».

  • وجّه النائب السابق عدنان عرقجي كتاباً مفتوحاً الى رئيس «تيار المستقبل» النائب سعد الحريري، دعاه فيه الى عدم السماح بأن يكون منصب رئيس مجلس الوزراء «مسيّراً خدمة لسياسات تدفع بالبلاد نحو خطر الانقسامات المدمّرة، ومتراساً يصوبون من ورائه على أهداف تتعدّى لبنان»، و«إظهار الطائفة السنية وكأنها غير قادرة على توليد كفاءات قادرة على لعب دورها في المسؤولية والسلطة»، مشدّداً على ضرورة «إعادة النظر بالسياسات المتبعة منذ 14 شباط 2005».

  • استغرب رئيس «حزب الحوار الوطني» فؤاد مخزومي، في تصريح له أمس، نهج المكابرة «المسيطرعلى أداء بعض قوى السلطة، عشية انطلاق القمة العربية»، محذراً من «أن هناك من يعمل جاهداً لمنع التسوية»، حيث إن «الاستمرار في التعامي عن مخاطر تجاهل تحرك المعارضة ومطالبها، وتعطيل المبادرات العربية الواحدة تلو الأخرى، يضيفان الى الأزمة أزمات وافدة من المحيط الإقليمي».

  • أملت «ندوة العمل الوطني»، في بيان أصدرته إثر اجتماع عقدته برئاسة عبد الحميد فاخوري أمس، أن يسفر حوار عين التينة عن «نتائج إيجابية، في ظل الأجواء التي لا تنبئ بخرق الجدار القائم بين فريقي النزاع»، محمّلة بعض الموالاة مسؤولية «وضع العراقيل أمام سبل التوصل الى الحل المنشود».

  • وجه رئيس «ميثاق المعروفيين الأحرار» سعيد نفاع برقية الى النائب وليد جنبلاط، بمناسبة مرور 30 عاماً على غياب كمال جنبلاط، أكد فيها أن فكر الراحل وأحرار العرب «منارة في الداخل الفلسطيني في الصراع المرير مع الصهيونية».
    (الأخبار، وطنية)