strong>رزان يحيى


أقام أمس مجلس طلاب الفرع الأول في كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية لقاءً مع مديرة الأخبار في تلفزيون الجديد مريم البسام فضل الله في قاعة المحاضرات في حرم الكلية، للوقوف عند اعتقال الزملاء فراس حاطوم، محمد بربر وعبد خياط. تخلل اللقاء مداخلات لكل من مدير الكلية عماد بشير وللزميلة مريم البسام التي دار حوار بينها وبين الأساتذة والطلاب.
بدأ اللقاء مع النشيد الوطني اللبناني، تلته كلمة لمجلس طلاب الفرع ألقاها إبراهيم درويش وتساءل فيها «ماذا فعل الزملاء الثلاثة ليستحقوا السجن وليلف الضباب مستقبلهم؟». أما بشير فأشار إلى أنّ «أن الوصول إلى المعلومات حق لكل مواطن فلماذا هذا الحق غير مؤمن في بلادنا؟».
من جهتها، رأت البسام أن فراس خدم الصحافة الاستقصائية بشكل غير مسبوق، مؤكدةً أن فراس لم يأخذ شيئاً من «الشقة الملعونة».
أظهر النقاش انقسام الطلاب السياسي، من خلال تصنيف عمل فراس في خانة «بعثرة الأدلة» أو اعتبار «الداخل من الشبّاك ليس صحافياً»، أو ضمن خانة معاقبة الــnew tv لوقوفها إلى جانب المقاومة في الحرب الأخيرة.
كانت «مهمة فراس عندما ذهب إلى شقة الشاهد الذي يقولون عنه ملكاً أن يصورها من الخارج»، قالت مديرة الأخبار. وأضافت «عندما وصل إلى الشقة قال له الناطور إنه يستطيع الدخول إلى الشقة، مستطرداً أن قوى الأمن دخلت من المنور. فإذا كنت مكان فراس، بينك وبين الغنيمة الصحافية منور هل تدخل الشقة؟». كانت نيّته الحصول على الحقيقة ربما، أو على «سكوب» يصبح من خلاله «أهم صحافي في البلد كما تمنى».
وفي الإطار نفسه، نظّم «نيو تي في» لمناسبة مرور 30 يوماً على توقيف الزملاء، اعتصاماً أمام وزارة الاعلام في الحمراء غابت عنه الأعلام الحزبية التي درجت العادة أن تكون حاضرة في اعتصامات العدلية، لتنحصر بحضور النائب سليم عون وعدد من الزملاء. ورأت البسام في كلمة ألقتها «ان هذا الاعتصام هو تذكير لمعالي وزير الإعلام بأن هناك 3 شباب في سجن روميه كانوا يؤدون مهمة إعلامية لا جرمية». كما ألقت مساعدة مديرة الأخبار في «نيو تي في» كرمى الخياط كلمة للمناسبة.
من جهته، علّق وزير الإعلام غازي العريضي على الاعتصام مرحباً « بالزملاء المعتصمين». وكرّر العريضي تأكيده أن الزملاء «ليسوا موقوفين بتهمة إعلامية»، ورأى أنّه «إذا كان ثمة من يريد أن يكون بريئاً من خطأ الصدّيق المشتبه فيه او المعني بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أتمنى أن لا يكون أحد من هؤلاء، وخصوصاً في المحطة، يسعى لأن يكون بريئاً من الزملاء». ورأى «أن الذين يدفعون الأمور في اتجاه المزيد من الاغراق في هذا التحقيق هم الذين يدفعون القضية الى أبعد مما كان يجب ان تكون عليه». وتمنى أن تكون خاتمة هذه القضية «سعيدة».