كمال شعيتو


شهد اليوم الأول من إحياء مراسم عاشوراء في محيط مجمع سيد الشهداء في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية، حيث يحيي حزب الله المناسبة، إجراءات أمنية مشددة اختلفت عما كانت عليه سابقاً. فقد توزعت عشرات السيارات والباصات و«الكميونات» على المداخل الرئيسية والفرعية في ما يبدو أنه محاولة لصد أي سيارة قد تخترق المكان، في حين انتشر آلاف عناصر «انضباط الأبنية» على الأسطح والمداخل. أما بين الناس فقد انتشر عناصر انضباط يرتدون ألبسة زيتية اللون واقية من المطر، وشوهد بعضهم يحمل «شنطاً» سوداء تاركين للمتكهنين اكتشاف ما بداخلها. هذا وجابت شوارع ساحة عاشوراء سيارات أمنية للوقوف على حسن سير التدابير. وشوهدت أيضاً عناصر من قوى الأمن الداخلي توزعت عند المدخلين الرئيسيين للمساهمة في حفظ الأمن.
وتأتي هذه الإجراءات المشددة والموسّعة في ظل الوضع الأمني المتوتر، وفي ظل اختفاء بعض الأبنية بفعل عدوان تموز مما يكشف المنطقة أمنياً ويستدعي انتشاراً أوسع لعناصر الحزب المولجين حماية المراسم العاشورائية. ولوحظ أيضاً أن عناصر «الانضباط» التي ما زالت تنتشر في شوارع الضاحية منذ شهر رمضان 2006 لتسهيل حركة المرور، دأبت بدورها على تأدية عملها بشكل طبيعي. ولم يشهد هذا اليوم أي إشكالات تذكر.