أكد الرئيس سليم الحص أن المسؤولين في السلطة يتصرفون فعلياً وكأن ليس في البلد مشكلة، في وقت يواجه لبنان أكثر من مشكلة، داعياً الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة لإيجاد حل لمشكلة الحكومة التي «تمزق لبنان المجتمع وتعطل لبنان الدولة».

جاء ذلك في بيان للرئيس الحص أمس، باسم منبر الوحدة الوطنية (القوة الثالثة)، أكد فيه أن «الإضراب تحرك سياسي مشروع دستورياً وديموقراطياً، شرط التزام الطابع السلمي»، مشيراً إلى أنه «حان الوقت لأن يدرك المسؤولون في السلطة أن في البلد مشكلة، وأنها تستدعي مبادرة للحل». وإذ جدد الحص تأكيده أن المشكلة في لبنان ذات شقين: المحكمة الدولية والحكومة، رأى أن المحكمة لم تعد مشكلة بعد أن أكّد الجميع تبنيهم للمشروع وإن كان كثيرون يصرّون على مناقشة النص الوارد من الأمم المتحدة الذي يتعلق بتنظيم المحكمة (...) أما الحكومة فهي محور المشكلة التي تمزق لبنان المجتمع وتعطل لبنان الدولة».
ورأى أن «هذه المشكلة ينبغي أن تستحوذ على أولوية اهتمامات المسؤولين، فهي على تعقيدها يجب أن تكون ميسورة الحل على قاعدة التوافق. وعندما نتحدث عن المسؤولين الذين يعود إليهم أمر اجتراح الحل المطلوب، فإنما نقصد خصوصا الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة،. ومن المفترض أن يتجاوب الرئيس إميل لحود مع أي حل قد يتوصلان إليه»، لافتاً إلى أن «الوضع الحكومي أقلّ ما يقال فيه إنه غير طبيعي وغير مشروع». ونبّه الحص إلى «أن ترك الأمور تتفاقم وسط تهديدات متبادلة بين السلطة والمعارضة تنذر بمزيد من التصعيد على حساب هناء المواطن واطمئنانه، كما على حساب استقرار المجتمع ووحدته».
(وطنية)